مزوار يزور دكار وباريس ومدريد في أول جولة له على رأس الدبلوماسية الخارجية المغربية

مزوار يزور دكار وباريس ومدريد في أول جولة له على رأس الدبلوماسية الخارجية المغربية

Maroc_SalaheddineMezouar_271011بدأ وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، مساء الأحد، زيارة للعاصمة السنغالية داكار، كما ستقوده ذات الجولة إلى زيارة عواصم أوروبية على غرار باريس ومدريد، حيث يحمل المسؤول المغربي في حقيبته ملفات عدة، أبرزها تعزيز العلاقات الثنائية مع العواصم المذكورة، بالإضافة إلى ملف الهجرة، وملف الصحراء المتنازع عليها بين المغرب وجبهة “البوليساريو”.

وعقد صلاح الدين مزوار، مساء الأحد، لقاءا مع الرئيس السنغالي ماكي سال، ووزير الخارجية السنغالي نانكيور نداي، حيث بحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب والسنغال، في أفق تطويرها.

وتعد دولة السنغال، أول محطة رسمية لصلاح الدين مزوار منذ تنصيبه في ال 10 أكتوبر الجاري وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون خلفا لسعد الدين العثماني، وهي الزيارة التي تحمل أكثر من دلالة، وتحدد بشكل كبير معالم الدبلوماسية المغربية الجديدة، التي انفتحت في السنوات الأخيرة على الدول الإفريقية جنوب الصحراء، وتهدف إلى تعزيز جذور العمق الإفريقي للمغرب، بالإضافة إلى أن الرباط أصبحت تعتبر إفريقيا سوقا اقتصادية واعدة، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها الدول الأوروبية.

ومن المرتقب أن يقوم صلاح الدين مزوار بزيارة مماثلة للعاصمة الفرنسية باريس، يلتقي خلالها مع عدة مسؤولين فرنسيين، وسيكون ملف الصحراء على رأس مباحثات مزوار بالمسؤولين الفرنسيين، بخاصة أن باريس تعد المحامي الأول للرباط في مجلس الأمن الدولي بخصوص قضية الصحراء، نظرا للعلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين، بالإضافة إلى المصالح الاقتصادية والثقافية التي تتحكم في علاقة البلدين، كما سيكون ملف الهجرة على طاولة المباحثات، بخاصة أن حوالي مليون مهاجر مغربي يعيشون في فرنسا.

وستكون مدريد ثالث محطة لصلاح الدين مزوار في جولة الأولى على رأس الخارجية المغربية، ومن المرتقب أن يعقد اجتماعا مع وزير الخارجية الاسباني خوصي مانويل غارسيا، سيتباحث معه حول تعزيز علاقتين البلدين الجارين، بالإضافة إلى ملف الصحراء، حيث تعد اسبانيا طرفا رئيسيا في النزاع، كون الصحراء كانت مستعمرة إسبانية إلى حدود العام 1975، قبل أن تصير تحت السيادة المغربية.

وسيحضر مزوار في ختام جولته الإفريقية – الأوروبية، الأربعاء المقبل، أعمال مجموعة 5+5، التي سيحتضنها المقر الرئيسي لأمانة الاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. moh. lamin

    السنغال واحدة من خمس دول افريقية ترعى مصالح المغرب وتسخر كل طاقاتها لاجله. فقد بقيت السنغال معارضة دائما لوجود الدولة الصحراوية في الاتحادالافريقي وحاولت مرارا وتكرارا ارجاع المغرب الى حظيرة افريقيا.
    لايعرف سببا للحقد السنغالي على الصحراويين ولكنها كانت دائما في رأس الحربة في اي عمل موجه ضد الصحراويين. في سنة 1977م لم تستطع طائرات الجكوار الفرنسية الانطلاق من موريتانيا لضرب البوليساريو فوفرت لها السنغال مطار دكار للانطلاق لاداء هذه المهمة العدوانية.
    الدول الخمسة بالمناسبة هي اكبر راعي للمصالح الفرنسية بافريقيا حيث توفر لها جنودها للقتال عوض الفرنسيين في الحروب التى تشنها فرنسا في مختلف بقاع العالم ويتعلق الامر بالسنغال والغابون والكامرون وساحل العاج وغينيا بيساو بالاضافة للمغرب الخادم الاول والاخيرة للامبراطورية المفككة.

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *