بنكيران يؤكد أن حكومة عباس الفاسي أقرت قانونا يمنع التوظيف المباشر قبل رحيلها

بنكيران يؤكد أن حكومة عباس الفاسي أقرت قانونا يمنع التوظيف المباشر قبل رحيلها

benkiran44اعتبر رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران، أن التوظيف كان يتم في لحظة من اللحظات في المغرب عن طريق احتجاج الأطر العليا المعطلة أمام مبنى البرلمان، وقال أن “حكومة عباس الفاسي المنتهية ولايتها جاءت بقانون يمنع التوظيف المباشر قبل أن ترحل”، وهو ما طبقته حكومته على الفور.

ويأتي هذا بعد أيام فقط من قرار المحكمة الادارية بالرباط، التي أصدرت، الأسبوع الماضي، حكما لفائدة معطلي محضر “20 يوليو” ضد رئاسة الحكومة، يطالب الأخيرة بتوظيف العاطلين، وأقرت بقانونية المحضر الموقع بين الوزارة الأولى السابقة وتنسيقيات العاطلين، وألزمت رئيس الحكومة ب “تسوية الوضعية الادارية والمالية للطرف المدعي”، وإلحاقهم بشكل مباشر بالوظيفة العمومية، من دون اجتياز أي مباراة.

وقال بنكيران في تصريح تلفزيوني، مساء الأحد، أن الاحتجاج أمام مبنى البرلمان بغرض التوظيف غير قانوني وغير عادل، بمعنى أنه “إذا كنت تسكن في قرية نائية، وليس لديك إمكانيات لتأتي إلى البرلمان وتحتج وتسجل نفسك في لوائح العاطلين لن تنال حضك من كعكة التوظيف”.

وأردف في ذات الحوار، أن “من يحتج أمام البرلمان سواء كانت له كفاءة أو ليست لديه فإنه يدمج في أسلاك الوظيفة العمومية”، مؤكدا أن “هذا غير معقول”، غير أن عاد واعترف أن إلغاء قرار التوظيف المباشر “كان مؤلما، لأن بعض العاطلين كان له محضر مع الحكومة السابقة يلزمها توظيفهم”.

وأكد رئيس الحكومة المغربية أن “التوظيف يأتي مع المباريات”، مشيرا أنه “حينما يتم السماح لتوظيف 1500 شخص يقفون أمام البرلمان، كان يرافقهم 3 آلاف أو 4 آلاف لم يكونوا يقفون أمام البرلمان”، متسائلا عن الطريق التي وصلت بها لوائحهم، مؤكدا أن “لا أحد يعلم ولا أحد كان يسأل، لأن الذين يحتجون تم توظيفهم، والذين انضموا لا أحد يعرفهم، هل هم من أحزاب أو من أبناء شخصيات نافذة”.

وأضاف رئيس أول حكومة إسلامية في تاريخ المغرب قائلا: “هناك اليوم منطق في المغرب، الناس يقولون يا للعجب، تقدمنا للمباريات ونجحنا، بدون احتجاج أو تدخل أو رشوة”، في إشارة واضحة إلى أن مباريات التوظيف لولوج أسلاك الوظيفة العمومية تتم بشكل نزيه وشفاف.

وتعرض عبد الاله بنكيران طيلة فترة رئاسته للحكومة لعدة مضايقات من طرف العاطلين بالمغرب، وصلت إلى حد توقيف سيارته في الشارع العام وتطويها إلى حين تدخل أفراد قوات الأمن، كما تظاهروا أما الفيلا التي يسكنها رئيس الحكومة بالرباط، واعترضوا سبيله الأسبوع الماضي أمام مبنى رئاسة الحكومة بالمشور السعيد وقاموا بصفع سيارته، كما سبق لهم أن احتلوا المقر العام لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، الذي يتزعمه بنكيران، وطالبوه بتوظيفهم بشكل مباشر في أسلاك الوظيفة العمومية أو الرحيل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *