الشيشة الالكترونية تغزو الأسواق والمقاهي المغربية

الشيشة الالكترونية تغزو الأسواق والمقاهي المغربية

shisha1انتشرت خلال الآونة الاخيرة، ظاهرة الشيشة الالكترونية داخل المجتمع المغربي بشكل كبير، خاصة بعد دخول العديد من الشركات التجارية على الخط، التي اصبحت تستورد النرجيلة الالكترونية وكل الإكسسوار الخاصة بها، وعلى رأسها المعسل، وهو عبارة عن سائل بنكهات مختلفة حسب اختيار الزبون، عكس المعسل الذي يستعمل عادة في الشيشة التقليدية.

وشكل تزايد الاقبال على الشيشة الالكترونية وتحولها الى موضة العصر، إضافة  الى ثمن بيعها الباهض، مجموعة عوامل  فتحت شهية العديد من المؤسسات التجارية التي بدأت تتهافت على بيعها،علما ان الشركة التي حصلت على التوزيع الحصري بالمغرب تعود ملكيتها لإحدى الشخصيات البارزة التي تنتمى الى خانة صناع القرار بالمغرب.

وفي غضون ذلك، انتقلت المنافسة الى المواقع الالكترونية التجارية التي اصبحت بدورها تروج لهده البضاعة الجديدة التي تتراوح اثمنة بيعها ما بين  200 درهم بدون اكسسورات الى 800 درهم مرفوقة بكل الاكسسورات، بما فيها جهاز الشحن والبطارية ، في حين قد يصل ثمن المعسل السائل الى 70 درهم.

يشار إلى أن خطورة التدخين الالكتروني تكمن في اعتقاد مستعمليه على انه خال من المخاطر ولا يتسبب في مضاعفات سلبية، في حين ان الظاهرة تم منعها بعدة دول اروبية وعلى رأسها فرنسا، بعدما تبين علميا ان التدخين الالكتروني يزيد من ادمان المواطنين على التدخين عوض التخفيف منه.

كما ان الظاهرة استقطبت فئة اخرى لم تكن تدخن في الاصل وهم الاطفال والمراهقين.

وفي هذا السياق، اكد مجموعة من اطباء القلب والشرايين بفرنسا خلال اول مؤتمر عقد خصيصا لتدارس هذا الموضوع على عدم معرفتهم بالمكونات التي يحتوي عليها السائل الذي يستعمل كمعسل، مما قد يعرض مستعملي هدا النوع الجديد من التدخين الى امراض خطيرة قد تظهر على المدى البعيد.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *