جنود سوريون بالمغرب يثيرون استنفار المخابرات المغربية يدخلون بمبالغ مالية عبر الحدود مع الجزائر

جنود سوريون بالمغرب يثيرون استنفار المخابرات المغربية يدخلون بمبالغ مالية عبر الحدود مع الجزائر

Yassine-Mansouri-1539أصبح عدد الاسر السورية اللاجئة بالمغرب في تزايد مستمر، بما فيهم الجنود المنشقين عن جيش النظام أو المنتمين الى الجيش الحر، وهو الذي استنفر أخيرا، كل الاجهزة الامنية وعلى رأسها المخابرات العسكرية المعروفة اختصارا “بلاجيد” وجهاز “الديستي”.

وعزت مصادر مطلعة لـ”المستقل”، سبب الاستنفار إلى تزايد دخول اشخاص مدربين على السلاح بطريقة غير شرعية الى المغرب، في وقت يصعب احصائهم او معرفة حتى انتماءاتهم، خاصة بعد تزايد الشبكات التي تتكلف بتهجير المغاربة للجهاد ضد نظام الاسد.

وفي هذا السياق، استطاع مجموعة من الجنود السوريين الدخول الى المغرب هربا من جحيم الحرب التي تشهدها بلادهم بين قوات النظام والجيش الحر، وشكلت الحدود الجزائرية مع المغرب نقطة استراتيجية ساهمت في تسللهم الى الاراضي المغربية تحت اشراف مهربين محترفين.

وأوضح محمد (اسم مستعار) لـ”للمستقل” ، وهو احد الضباط السامين بجيش النظام، يستقر حاليا بحي الرحمة بمدينة الدار البيضاء، ان سبب مغادرته لسوريا وانشقاقه عن جيش النظام هو عمليات قتل الابرياء التي بدأ يرتكبها الجيش بأوامر من الرئيس بشار الأسد، مضيفا أنه زوّر مجموعة من الاجازات التي استطاع عن طريقها التسلل من قبضة الجيش اثناء مروره من عدة حواجز عسكرية، الى ان وصل الى حلب مسقط رأسه، وحين سماعه أن  جيش النظام بدأ يقتل كل المنشقين عن الجيش، قرر الهروب بسرعة خارج الاراضي السورية، فانتقل من تركيا الى الجزائر ثم دخل الى المغرب عن طريق التهريب، مقابل مبلغ 300 دولار امريكي اي ما يعادل 2900 درهم. لكن دخوله الى المغرب حسب تصريحه، وفر له الامن و الأمان ولم يوفر له الشغل او العمل بل وحتى المسكن، لكونه لا يتوفر على الاقامة وبالتالي وجد نفسه مقيما غير شرعيا رغم كونه لاجئا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *