شباط: ما يسمى بجبهة “البوليساريو” هي دولة الجزائر

شباط: ما يسمى بجبهة “البوليساريو” هي دولة الجزائر

arton20854قال الأمين العام لحزب “الاستقلال”، حميد شباط، أن “المغرب كان دائما واعيا بما تقوم به الجزائر من معاكسة للوحدة الترابية للمغرب”، مؤكدا أن هذه المعاكسة “تأتي من الغيرة التي تصيب القادة الجزائريين تجاه المغرب”، مطالبا سلطات الجزائر بالتفكير في المشكل الاجتماعية للشعب الجزائري بدل معاكسة المغرب في وحدته الترابية، مؤكدا أن أمر الجزائر انكشف وتأكد الجميع أن “ما يسمى بجبهة البوليساريو هي دولة الجزائر”

ويأتي هذا الخطاب الشديد اللهجة من زعيم “الاستقلال” المغربي، كرد على الخطاب الذي وجهه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لمؤتمر بنيجيريا، والذي أكد من خلاله أن “الجزائر تصر على ضرورة توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل حقوق الانسان في الصحراء”، وهو الأمر الذي تعارضه الرباط.

وقال حميد شباط في تصريح تلفزيوني، مساء الأربعاء، أن قادة الجزائر خرجوا بتصريحات عدائية ضد المغرب لتغطية المشاكل الداخلية للجزائر وعلى رأسها “الخلاف الحاصل في تجديد الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة”، والذي قال عنه أنه “غير قادر من الناحية الصحية والفكرية على تدبير شؤون البلاد”.

وأكد شباط أن رسالة الرئيس الجزائري “مخدومة من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية التي تتحكم في الصغيرة والكبيرة داخل الجزائر الشقيقية”، مؤكدا أنه “تأكد اليوم للجميع أن ما يسمى بجبهة البوليساريو هي دولة الجزائر”.

وطالب الزعيم الحزبي المغربي من جديد باسترجاع منطقة تندوف وكولون بشار والقنادسة من الجزائر، ووصف المناطق المذكورة ب “الأقاليم المغتصبة”، وهو نفس الطلب الذي نادى به في أكثر من مرة.

وأضاف أن “هناك وزير خارجية جديد لدولة الجزائر لا يتقن اللغة الصحيحة، وهي لغة الدبلوماسية”، مشيرا أن ما يجري الآن من حرب كلامية بين الرباط والجزائر “ليس بالجديد على المغرب المتشبث بمقدساته وبالإصلاحات السياسية التي أتت بسلاسة كإرادة للملك والشعب”.

وقال أن “ما ينعم به المغرب من استقرار وديمقراطية وحقوق الإنسان، منعدم داخل الجزائر”، مؤكدا أنه “كان على الرئيس الجزائري أن يطالب بلجنة تحقيق في مجال حقوق الانسان بالجزائر عوض الحديث عنها في الصحراء”.

وبخصوص المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، قال أنهم “أصبحوا من آليات الجزائر من أجل عرقلة التطورات التي يعيشها المغرب”، مؤكدا أنه “رغم كل ما يقال وما يشاع من أكاذيب من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية، الشعب المغربي يتصدى لها عن طريق أحزابه السياسية ومركزياته النقابية والمجتمع المدني الواعي”.

وذكر شباط الجارة الشرقية للمغرب بأن الأخير “يعيش منذ سنة 1953 ثورة حقيقية، هي ثورة الملك والشعب”، كما ذكرها ب “وقوف الشعب المغربي إلى جوار الشعب الجزائري حين كانت محتلة من طرف الاستعمار الفرنسي، وساعدها حتى حصلت على استقلالها”.

وطالب الدولة الفرنسية (المستعمر السابق للمغرب والجزائر) بأن “يكون لها اليوم دور أساسي في تصفية الاستعمار وإجلاء المستعمر الجزائري من الأراضي المغربية، لأن فرنسا كانت تعتقد أن الجزائر ستظل دائما هي فرنسا الثانية، ولهذا وسعت من حدودها واستولت على كل الأراضي التي يوجد بها ثروات طبيعية كبيرة”.

ووجه رسالة إلى الحكومة المغربية، وطالبها بأن تتوجه للمنتظم الدولي للجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ومطالبة الجزائر بالإجلاء عن الأراضي المغربية المغتصبة، كما دعى الشعب المغربي إلى الالتفاف حول القضية الوطني المتمثلة في مغربية الصحراء ووحدته الترابية، واسترجاع الأراضي المغربية المغتصبة من طرف الجزائر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *