“الاتحاد” و”الاستقلال” يعلنان بداية التنسيق الفعلي بينهما لمواجهة بنكيران

“الاتحاد” و”الاستقلال” يعلنان بداية التنسيق الفعلي بينهما لمواجهة بنكيران

741881321أعلن كل من حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات والشعبية” و “الاستقلال” المغربيين، عن بداية التنسيق الفعلي بينهما، بعدما عرضا بالرباط، الخميس، برنامج عمليهما، بعد المصادقة عليه من طرف قياتي الحزبين، والذي يهدف بالأساس إلى وقف هيمنة حزب “العدالة والتنمية” الاسلامي الذي يقود الحكومة مند  يناير 2012. ويمتد هذا التنسيق بين الحزبين المعارضين إلى غاية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويأتي هذا الاتفاق على بعد أشهر فقط من انسحاب حزب “الاستقلال” من الحكومة، تاركا مكانه لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، بعدما توترت العلاقة بين كل من حميد شباط وعبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة، ليقرر بعد ذلك “الاستقلال” التحالف مع “الاتحاد الاشتراكي” في المعارضة، أملا في إحياء التكتل التاريخي بين الحزبين، الذي تم تشكيله في بداية التسعينات من القرن الماضي، ويحمل اسم “الكتلة”. لكن إعادة إحياء هذا المشروع من جديد يصطدم بتواجد الضلع الثالث من تحالف “الكتلة” ضمن أحزاب الائتلاف الحاكم، ويتعلق الأمر بحزب “التقدم والاشتراكية” الذي اختار البقاء مع “العدالة والتنمية” في الحكومة.

وهاجمت الوثيقة المرجعية لتحالف “الاتحاد” و”الاستقلال”، حزب “العدالة والتنمية”، وقالت أنه “فشل في تدبير شؤون البلاد من خلال قيادته للحكومة”، معتبرة أنه “اختار الحلول السهلة للمعضلات الاقتصادية، عبر الزيادة في أثمان المحروقات وضرب الحركة النقابية”، مضيفة أن “القرارات اللاشعبية التي اتخذتها الحزب الحاكم فضحت قصوره في تحمل المسؤولية الحكومية، وفضحت نواياه المضمرة للسطو على الدولة والمجتمع”.

وقالت ذات الوثيقة، أن “الأغلبية الحكومية غير منسجمة، وتشتغل تحت هيمنة حزب العدالة والتنمية، ورغباته المعلنة في التراجع عن كل المكتسبات الدستورية وتعطيل عمل المؤسسات”.

وقال عبد الحميد الجماهري، عن حزب “الاتحاد الاشتراكي”، أن التحالف بين رفاق شباط وإدريس لشكر هدفه “عدم السماح لبنكيران في المضي في مسلسل الفشل الذي يقوده،ولن يسمحا له بجعل المغرب جزءا من أجندة إقليمية لتسييد النموذج الواحد للجماعات الاسلامية التي تدعي الإعتدال”.

وحسب مصادر حزبية فإن وثيقة التنسيق المشتركة “تتضمن التنسيق الاعلامي المشترك القائم على تعاون المنابر الاعلامية للحزبين، وكذا التنسيق النقابي والميداني”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *