لشكر: لن نتقدم بملتمس رقابة وحكومة بنكيران مآلها الفشل

لشكر:  لن نتقدم بملتمس رقابة وحكومة بنكيران مآلها الفشل

LECHGER90_L_011113قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حكومة عبد الإله بنكيران في نسختها الثانية مآلها الفشل، معتبرا أنها جاءت بناء على ما وصفها عملية تجميلية، وبحثت عن كفاءات كانت إلى غاية الأمس القريب تعتبرها من “التماسيح والعفاريت”، لذلك خرجت بعملية مشوهة بحسب تعبيره.

واستغرب لشكر الذي حل ضيفا على برنامج”90 دقيقة للإقناع” على قناة “مدي1 تيفي” مساء الخميس 31 أكتوبر، كيف أن عبد الإله بنكيران لجأ لتأثيث حكومته الثانية ببعض مكونات مجموعة الثمانية (G8) التي حاربها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، معتبرا أن المشهد السياسي ببلادنا، بات يعيش نوعا من الخلط.

من جهة أخرى أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزبه لن يتقدم بملتمس رقابة لإسقاط حكومة عبد الإله بنكيران، “إلا إذا وصلنا إلى كارثة” على حد قوله. معتبرا أن المعارضة عليها أن تدفع في اتجاه إعادة التوازن داخل المجتمع.

وفيما يتعلق بالحملة الجزائرية الأخيرة ضد المغرب، فقد علق ادريس لشكر قائلا : ” لقد ألفنا هذا التوجه من طرف الجزائر، لأن قضيتها الأساس هي معاكسة الإرادة المغربية، والجزائر لم تتجاوب إيجابيا مع كل المبادرات التي بذلتها بلادنا، والمغرب أكد دائما على الانفتاح والتوجه إلى الإطار المغاربي، لكن مع الأسف الجزائر لم تتجاوب”.

وبخصوص موضوع الطعن في شرعية انتخابه ككاتب أول لحزب “الوردة”، فقد أوضح ادريس لشكر أن “الطعن في شرعيتي ككاتب أول للحزب آت فقط من الأغيار الموجودين خارج الحزب … واليوم نقول للذين لم ترقهم شرعية المؤتمر الوطني للحزب، في 5 أكتوبر كانت الشرعية من أقصى المغرب إلى أقصاه”، معتبرا أن فريق الحزب في البرلمان مؤسسة كباقي مؤسسات الحزب.

واعتبر ادريس لشكر أن قوى اليسار المغربي التي ناضلت من أجل الحريات العامة والحقوق الأساسية، دخلت إلى حكومة التناوب من أجل إنقاذ البلاد من السكتة القلبية، أما اليوم فقد كان قرارنا صائبا للعودة إلى المعارضة، يضيف لشكر الذي لم تفته الفرصة للتصريح بأن “التجارب العالمية أثبتت أن الأحزاب المتأسلمة عندما يتوحد معها أحزاب أقل منها، فهي تبتلعها” بحسب تعبيره.

أما عن الأدوار التي يقوم بها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد اعتبر لشكر أن المعارضة التي يقوم بها حزبه، هي “معارضة لمشروع يستهدف مكتسبات الشعب المغربي في الحريات العامة والحقوق وغيرها، خصوصا وأن الإصلاحات الموعودة لم تتحقق، وما يجب معرفته هو أن التمنيع الذي كان لدى المغرب هو التراكمات التي تحققت طيلة سنوات، وأخرجت أفكار حقيقية للتنمية، في حين نرى اليوم مثلا أن كل الجهد الذي تم بذله تولد عنه قانون تنظيمي واحد، يتعلق بالتعيين في المناصب العليا …” بحسب تصريحه.

ونفى لشكر أن يكون الحزب يعيش مشاكل داخلية، موضحا أن “أنه ليس لدينا مشاكل داخل الحزب، وكتاب الجهات الأقاليم يجمعون على أن الحزب متكاثف، وننظم مؤتمراتنا بشكل عادي…”

وتطرق الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى العديد من المواضيع والملفات التي تهم الوضع الداخلي للحزب، والشأن السياسي المغربي، كما شكلت حلقة شهر أكتوبر من برنامج “90 دقيقة للإقناع” فرصة لفعاليات مدنية وشبابية للتواصل بشكل مباشر مع المسؤول الحزبي المذكور، والنقاش معه بخصوص قضايا تهم عدة مجالات. وكانت حلقة الجمعة من تقديم يوسف بلهايسي الذي شاركه في التنشيط رضوان الرمضاني مدير الأخبار بإذاعة “ميدراديو”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *