محمد ضريف: السفير‮ ‬المغربي‮ ‬سيعود‮ ‬إلى‮ ‬الجزائر‮ ‬هذا‮ ‬الإثنين

محمد ضريف: السفير‮ ‬المغربي‮ ‬سيعود‮ ‬إلى‮ ‬الجزائر‮ ‬هذا‮ ‬الإثنين

2012-mohamed_drif_694308524قال‮ ‬المحلل‮ ‬السياسي‮ ‬المغربي‮ ‬محمد‮ ‬ظريف،‮ ‬أن‮ ‬السفير‮ ‬المغربي‮ ‬سيعود‮ ‬إلى‮ ‬الجزائر‮ ‬الإثنين‮ ‬القادم،‮ ‬بعد‮ ‬استدعائه‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الحكومة‮ ‬المغربية‮ ‬للاستشارة‮ ‬معه‮.‬

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني، أن استدعاء الحكومة المغربية لسفيرها في الجزائر، لا يعني أن المغرب يسعى لتوتير العلاقة مع الجزائر، وإنما للتعبير عن عدم الرضا على بعض المواقف المعبّر عنها إزاء قضية الصحراء الغربية.

ويرى المحلل السياسي المغربي، في تصريحات لـ”الشروق” أن الموقف الجزائري من قضية الصحراء لا يطرح إشكالا بالنسبة للمغرب، وإنما المشكل هو قراءة النظام الملكي في رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لقمّة أبوجا، بأنها اكتست طابعا عدائيا للمغرب، وخروجا عن حياديتها إزاء قضية الصحراء! كما قرئت على أساس أنها مساس بالمؤسسة الملكية، التي يتجاوب معها المغاربة بشكل لافت النظير عندما يتعلق الأمر بها، لأنها في اعتقاد المغاربة ضامنة الاستقرار في المملكة، مضيفا أن المغرب فهم من رسالة بوتفليقة، بأن الجزائر تريد إرجاع ملف‮ ‬الصحراء‮ ‬إلى‮ ‬نقطة‮ ‬الصفر،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬أن‮ ‬رسالة‮ ‬الرئيس‮ ‬بوتفليقة،‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬سوى‮ ‬تذكير‮ ‬بمواقف‮ ‬الجزائر‮ ‬نحو‮ ‬ملف‮ ‬الصحراء‮ ‬الغربية‮.‬

أما بخصوص التصريحات “المستفزة” و”غير المقبولة” للأمين العام لحزب الاستقلال عبد الحميد شباط، أكد المحلل السياسي المغربي، أن المغاربة لا يتعاملون بجدية مع حزب الاستقلال، فهي ــ كما قال ــ تصريحات موجهة للاستهلاك الإعلامي فقط، لا ينبغي ــ كما قال ــ على الجزائريين‮ ‬أن‮ ‬يعيروا‮ ‬لها‮ ‬أدنى‮ ‬اهتمام‮.‬

ويرى‮ ‬ظريف،‮ ‬أنه‮ ‬كان‮ ‬على‮ ‬الرباط‮ ‬كما‮ ‬على‮ ‬الجزائر‮ ‬التعبير‮ ‬عن‮ ‬مواقفيهما‮ ‬بطريقة‮ ‬أخرى‮ ‬يتجنبان‮ ‬من‮ ‬خلالها‮ ‬إغضاب‮ ‬الطرف‮ ‬الآخر‮.‬

ودعا المتحدث إلى تغليب العقل، معربا عن أمله في انتصار صوت الحكمة في البلدين، وعدم الانسياق وراء خطاب بأن نظامي الحكم في البلدين افتعلا هذه القضية لإلهاء الرأي العام المحلي، مؤكدا أن المصلحة العليا للجزائر من المصلحة العليا للمغرب، كما أن المصلحة العليا للمغرب‮ ‬لن‮ ‬تتحقق‮ ‬بتشويه‮ ‬سمعة‮ ‬الجزائر‮.‬

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *