وآ أسفاه. بطولة احترافية، جامعة هاوية، وتسيير عشوائي، كرة القدم الوطنية تغوص في الوحل

وآ أسفاه. بطولة احترافية، جامعة هاوية، وتسيير عشوائي، كرة القدم الوطنية تغوص في الوحل

تتوالى فضائح جامعة كرة القدم الوطنية وآخرها جواب هذا الجهاز الذي من المفترض أنه يضم جميع مكونات كرة القدم الوطنية والمنتخبات الوطنية من لاعبين مدربين وحكام وصولا إلى المسييرين دون أن ننسى أن هذه الجامعة تصرف الملايير تحت شعار “الإحترافية”. فضيحة جديدة هزت أركان وممرات الجامعة إنها لائحة الناجحين في اختبار للترقية من الدرجة الثانية للحكام الفدراليين. حيث ورد اسم حكم كناجح في الامتحان دون أن يحضرالامتحان. للأسف الجامعة بكل ركائزها ومسيرها وأوزين-في-حديث-مع-علي-الفاسي-الفهري-تموظفيها لم يجدوا جواب أفضل من أن هذا الإسم سقط سهوا. ومجرد خطأ مطبعي، وبينما كان مفترضا فتح تحقيق نزيه في هذه النازلة، وما أثارته من ضجة كبيرة في الأوساط التحكيمية، والرياضية، من أجل محاسبة المسئولين اكتفت المديرية الوطنية والجنة المركزية بالبحث مسرب الخبر الفضيحة للصحافة. في حين لم يحرك المكتب المسير للجامعة أي ساكن تجاة الموضوع. وكأنها عير معنية. على من تضحك الجامعة؟ أين نحن من الاحترافية وعلى من تعود المسؤولية المسؤولية ؟

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *