المحققون الفرنسيون يجرون تحاليل الحمض النووي لكشف هوية المسلح الهارب

المحققون الفرنسيون يجرون تحاليل الحمض النووي لكشف هوية المسلح الهارب

45d33c41980f60c8081429bb572cfe53_w400_h254AFP

أعلن وزير الداخلية الفرنسي إيمانويل فالس بأن المحققين يواصلون تحرياتهم للقبض على المسلح الذي أطلق النار في مقر صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية صباح أمس الاثنين مصيبا مساعد مصور برصاصتين في أسفل البطن بواسطة بندقية صيد قبل أن ينتقل إلى منطقة “لاديفانس” ليطلق الرصاص على الجدران الزجاجية لمصرف “سوسيتيه جنرال” من دون أن يصيب أحدا. وهذا بعد ثلاثة أيام فقط من إطلاقه النار كذلك على مؤسسة إعلامية أخرى هي “بي إف إم تي في”.

وحسب الوزير الفرنسي فإن المحققين يجرون تحاليل عن الحمض النووي الذي وجد على الرصاصتين اللتين أطلقهما المسلح بمقر “ليبراسيون” وفي السيارة التي أقلته من باريس إلى منطقة “لاديفانس”.

ولم يتعرف بعد على هوية المسلح الذي نشرت الشرطة الفرنسية مساء الاثنين صوره التي التقطتها كاميرات تلفزيون “بي إف إم تي في” وأخرى موجودة في شوارع العاصمة باريس التي جال فيها.

وتبين هذه الصور رجلا ما بين 35 و45 من العمر، أبيض البشرة وقوي البنية، فيما يتراوح طول قامته ما بين 1.75 إلى 1.85 متر.

هذا، وصرح النائب العام لدى محكمة باريس أن الطريقة التي اتبعها الرجل المسلح لمهاجمة صحيفة “ليبراسيون” ومصرف “سوستيه جنرال” وقناة “بي إف إم” التلفزيونية تبين أنه تحرك بمفرده ولا ينتمي لأية جماعة، مؤكدا في الوقت نفسه أن البندقية التي استعملها عند هجومه لجريدة “ليبراسيون” هي نفسها التي استخدمها أثناء اقتحامه لقناة “بي إف إم” التلفزيونية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *