الاتحاديون يراجعون معارضتهم لحكومة بنكيران

الاتحاديون يراجعون معارضتهم لحكومة بنكيران

Ahmed Ezzaydi

أفادت مصادر حزبية أن قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بصدد تهييء ما يشبه دفتر تحملات لشكل المعارضة، التي سيمارسها الحزب في البرلمان ضد حكومة عبد الإله بنكيران، فيما يمكن اعتباره مراجعة سياسية وإعادة ترسيم خطوط المعارضة التي أعلنها في وجه حكومة عبد الإله بنكيران.
وحسب مصادر موقع “المستقل”، فإن الفريق النيابي سيعقد خلال الأيام القادمة، وقبل انطلاق الدورة الربيعية، أياما دراسية لتحديد شكل وطبيعة معارضته للحكومة، دون أن تستبعد أن يعقد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي والفريق النيابي اجتماعا آخر خلال الأيام التي تفصل عن انطلاقة دورة أبريل، لتحديد شكل وطبيعة معارضته للحكومة. وكانت نوعية المعارضة سببا في اندلاع أزمة داخل الفريق السنة الماضية، بعد أن قدم أحمد الزايدي، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، استقالته أولا إلى كريم غلاب، رئيس مجلس النواب، ثم إلى عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للاتحاد، حيث بدا واضحا الاختلاف بين الزايدي وإدريس لشكر حول طبيعة المعارضة، بعد أن وجهت انتقادات عدة إلى معارضة الزايدي للحكومة، ووصفت ب«المهادنة» مقابل معارضة يدفع في اتجاهها لشكر وعبد الهادي خيرات، وتتسم بالقوة تجاه حكومة يرون بأنها «شعبوية».

وفي السياق ذاته، أكد أحمد الزايدي، رئيس الفريق النيابي لحزب المهدي بنبركة، خلال اللقاء الذي جمعه أول أمس الأربعاء، الفريق الاشتراكي بإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، على ضرورة إجراء تقييم لحصيلة “ما أنجازناه وعلى المبادرات التي سنتخذها للرفع من أدائنا بما يستجيب لاختيارنا السياسي كمعارضة وطنية ديمقراطية، وما يجعل من فريقنا قوة فاعلة في الدفاع عن الإصلاحات ومواجهة كل التراجعات وطاقة اقتراحية لتحفيز البديل”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *