قائد الحزب الحاكم بالجزائر يدعو لرحيل رئيس المخابرات

قائد الحزب الحاكم بالجزائر يدعو لرحيل رئيس المخابرات

ec22f15e-2233-481a-9c20-497e483bc4d5_16x9_600x338وكالات

في خطاب تصعيدي غير معهود، دعا الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر، عمار سعداني، رئيس المخابرات الجزائرية، الجنرال محمد مدين، المدعو توفيق، إلى الاستقالة.

واتهم سعداني، الداعي الأول لترشيح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية رابعة، في تصريحات لموقع “كل شيء عن الجزائر”، جهاز المخابرات باختراق الأحزاب السياسية والتقصير بحماية الرئيس المغتال محمد بوضياف (1992)، والتقصير أيضا في حماية الرئيس بوتفليقة حينما تعرض لمحاولة اغتيال في باتنة عام 2007.

وفتح عمار سعداني النار هذه المرة بشكل مباشر على جهاز المخابرات، متحدثا عن الرجل الأول فيه، وهو الجنرال توفيق، الذي يدير الجهاز منذ بداية الأزمة الأمنية مطلع التسعينات.

وبالنسبة للأمين العام لجبهة التحرير الوطني، فالجنرال توفيق كان عليه تقديم استقالته نتيجة لفشل الجهاز الذي يرأسه في مهامه الأمنية، ومن هذه المهام، حسب ما ذكر سعداني، “الفشل في حماية الرئيس المغتال محمد بوضياف، والفشل في حماية أمين عام اتحاد الشغل المغتال عبد الحق بن حمودة، والفشل في حماية رهبان تيبحيرين الفرنسيين المقتولين في المدية، والفشل أيضا في حماية الرئيس بوتفليقة الذي تعرض لمحاولة اغتيال في باتنة عام 2007”.

وسرد سعداني مواقف أخرى فشل جهاز المخابرات في أداء دوره الأمني فيها، وقال: “إن جهاز الأمن الداخلي لم ينجح في منع تفجير قصر الحكومة وتفجير مكتب الأمم المتحدة بالجزائر، وكذلك لم ينجح في منع اختراق الإرهابيين للحقل النفطي في عين أمناس السنة الماضية”.

وهذه “خيبات” تحسب على جهاز المخابرات وكان يفترض برئيس المخابرات الجنرال توفيق الاستقالة بسببها، لكن الشيء المزعج بالنسبة للأمين العام للحزب الحاكم، هو “تغول” جهاز المخابرات، وامتداد يده الداخلية إلى الأحزاب السياسية والهيئات الإدارية في البلد.

وفي هذا الإطار، اتهم سعداني جهاز المخابرات بخلق فوضى داخل حزب جبهة التحرير الوطني، من خلال دعم جناح عبد الرحمن بلعياط، الذي يعمل منذ أشهر ضد سعداني.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *