صلاحيات “المينورسو” تؤرق الدبلوماسية المغربية من جديد

صلاحيات “المينورسو” تؤرق الدبلوماسية المغربية من جديد

6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349

من المرتقب أن يعود المبعوث الأممي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، كريستوف روس إلى المنطقة نهاية فبراير الجاري، لخوض مفاوضات ثانية بين
المغرب والجزائر بعد إبعاد الجزائر من المفاوضات بطلب من المغرب.

هذا وتتزامن زيارة المبعوث الأممي مع تحركات جزائرية، من خلال منظمة روبرت كينيدي التي تدعم أطروحة الانفصال، وتطالب بضرورة توسيع صلاحيات “المينورسو” بالصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان وهو المطلب الذي ترفضه الرباط، بداعي أنه يمس بسيادتها على أقاليمها الصحراوية.

هذا وسبق لسلطات الرباط العام الماضي أن خاضت سلسلة اتصالات مباشرة مع الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، للحيلولة دون تمرير هذا القرار بمجلس الأمن، وهو ما نجحت فيه الدبلوماسية المغربية بعدما أقنعت واشنطن بسحب مقترحها قبل 48 ساعة من انعقاد الجلسة.

كما حققت الدبلوماسية المغربية نصرا كبيرا على مروجي أطروحة الانفصال، خلال الزيارة التي قام بها العاهل المغربي نهاية السنة الماضية لواشنطن، بعدما نوه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمقترح المغرب القاضي بمنح حكم ذاتي لأقاليم الصحراء، وهو ما يشكل ضربة موجعة لجبهة “البوليساريو” المدعومة من طرف الجزائر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *