“القضية حامضة” عند الجامعة والطاوسي يتهرب من المسؤولية في حال انهزم الأسود

“القضية حامضة” عند الجامعة والطاوسي يتهرب من المسؤولية في حال انهزم الأسود

coupe_trone_ph_5)

ساعات قليلة ويخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراته ضد تانزانيا بدار السلم بالملعب الوطني التي يتسع لأزيد من 60 ألف متفرج، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات مونديال 2014 بالبرازيل.
هذه المواجهة تعد صعبة بكل المقاييس أولا على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تسير حسب هواها في تدبير شؤون الكرة، دون حسيب ولا رقيب، في ظل فشل امحمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، في الضغط عليها لتطبيق القانون وعقد الجمع العام، بعدما ظلت خارج التغطية منذ مدة طويلة.
فموقف الجامعة يعد صعبا، لأن أي هزيمة في تانزانيا ستألب الرأي العام، وستجعله يطرح الأسئلة التي لاجواب لها. ويشير بأصابعه إليها باعتبارها أصل البلاء في ما يحدث في أسود الأطلس منذ أن تحمل علي الفاسي الفهري “مول الضو” مسؤولية رئاسة الجامعة خلفا للجنرال حسني بنسليمان.
ويتقاسم معها ذلك، المدرب رشيد الطاوسي، الذي وجد نفسه داخل عنق زجاجة، خاصة أن بعض المحترفين تحججوا بالإصابة ورفضوا الاستجابة لدعوته، ما جعله يضطر إلى القيام بـ”ثورة” داخل تشكيلة المنتخب بعد العودة من جنوب إفريقيا، والإقصاء المبكر من كأس الأمم الإفريقية، حيث استعدى بمقابلة تانزانيا 16 لاعبا ينشطون في البطولة الوطنية في مقابل غياب العديد من اللاعبين المحترفين الذين شكلوا إلى وقت قريب دعائم التشكيلة الرسمية للمُنتخب مثل المدافعين المهدي بنعطية (أودينيزي الإيطالي) وأحمد القنطاري (بريست الفرنسي) بسبب الإصابة٬ وعبد الحميد الكوثري ويونس بلهندة مونبوليي الفرنسي)٬ وأسامة السعيدي (ليفربول الإنجليزي) ومنير الحمداوي فيورنتينا الإيطالي) وكريم الأحمدي (أستون فيلا الإنجليزي) لقلة التنافسية.
وبعث الطاوسي إشارة على أن أي هزيمة في تانزانيا لن يتحمل مسؤوليتها، وقال “نحن كطاقم جديد للمنتخب ورثنا تعادلين في مجموعتنا بالمونديال من الجهاز السابق، وعلينا أن نحقق الانتصار الأول لنا والذي سيضعنا في المركز الثاني في انتظار المواجهة المصيرية أمام كوت ديفوار التي ستحدد كل شئ”.
وضيع أسود الأطلس نقاط مهمة على عهد المدرب السابق البلجيكي إيريك غيريتس، مما أزم وضعية التأهل للمونديال للمرة الخامسة بعد دورات 1970 و1986 و1994 و1998.
وشدد المنتخب الإيفواري الخناق على المنتخب الوطني، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014، بعد فوزه بثلاثة أهداف لصفر، في المباراة التي جمعته بنظيره الغامبي، لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المذكورة.
وبات المنتخب الإيفواري يحتل الرتبة الأولى بتسع نقاط، من فوزين وتعادل وحيد أمام الأسود، في الوقت الذي يحتل فيه المنتخب الوطني الرتبة الثانية مناصفة مع منتخب غامبيا بنقطتين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *