حزب العدالة والتنمية يدعم مهرجان تطوان بـ 100 مليون سنتيم ويتغيب عن حضور افتتاحه

حزب العدالة والتنمية يدعم مهرجان تطوان بـ 100 مليون سنتيم ويتغيب عن حضور افتتاحه

nabil

انطلاق فعاليات مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية بحضور “يتيم” لرئيسه لنبيل بنعبد الله، افتتح يوم أمس، مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية في طبعته الـ 19 وسط فتور وغياب ملفت لأيرز الفاعلين السينمائيين. وللمرة الثانية يتغيب عن حضور المهرجان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، رغم منح صديقه في الحزب، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، 100 مليون سنتيم، دعما للمهرجان بعدما كان قد رفض ذلك في السابق. وأمام ضغوطات عليا رضخ هذا الأخير للأمر. كما لم يحضر نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي نزرا للصراع القديم بينه وبين نبيل بنعبد الله.
وأعاد المهرجان إلى الواجهة الصراع القائم بين أعضاء الحكومة الملتحية والمشاركين فيها من الأحزاب الأخرى، حيث لمز بتعبد الله، رئيس مؤسسة المهرجان إلى أن للوطن حقه في السينما، مضيفا بأن السينما هي فن للخروج من “الظلمات” إلى النور. وعرف حفل الافتتاح حضور كل من لطيفة أحرار، ورشيد الوالي، وبشرى إيجورك، فيما حضر عن الجانمب المصري كل من الفنان المصري فتحي عبد الوهاب، و الفنان المصري أحمد حلمي، حيث تم تكريمه رفقة المخرج المغربي سعد الشرايبي.
ووفق مصادر “المستقل” فإن ميزانية المهرجان تبلغ 500 مليون سنتيم، ستتوزع على مصاريق وكاشيات حضور200 فنان مدعو للمهرجان، 90 منهم من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، و36 مليون سنتيم خاصة للجوائز الممنوحة للفنانين والمخرجين الفائزين في مسابقات المهرجان. كما عاينت “المستقل” على طريقة توزيع إقامات الفنانين بانتقائية بين المغاربة والأجانب، حيث يقيم الفنانون المصريون اللامعين في فنادق فخمة من فئة 5 نجوم، فيما يقيم نظرائهم المغاربة في فنادق وسط المدينة، بالقرب من سينما أبينيدا.
وفي بلاغ لإدارة مهرجان تطوان الدولي لسينما المتوسط فإن 18 فيلما قصيرا سيتنافسون على جائزة مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط٬ سيشارك فيها المغرب في بخمسة أفلام مغربية قصيرة ٬وهي فيلم “الشقة رقم 9 ” للمخرج محمد اسماعيل (2013) و”فوهة ” للمخرج عمر مولدويرة (2012) و”ألوان الصمت ” للمخرجة اسماء المدير (2012) و “جيزابال” لأمير رواني (2012) و “القردانية ” لفضيل عبد اللطيف (2012). مثلما سيشارك في مسابقة الأفلام القصيرة 13 فيلما ينتمون الى دول تركيا ٬ بفيلم “باتيكا” للمخرج أونور ياغيز (2013)٬ وفرنسا بفيلم “وحدون” للمخرج ماركوس نورما (2012) وفيلم “أخوان مزيفان” للمخرج لوكا دولانجيل (2012) ٬ولبنان بفيلم “وهبتك المتعة ” لفرح الشاعر (2012) و”الحبلة” لهبة تواجي (2012) ٬وتونس بفيلم “بوبي” لمهدي بارساوي (2012) ٬ واليونان بفيلم “ستعود الأمور الى مجراها” لثانوس بسيكوجيوس (2012) و”45 درجة” لجيورجيس كريكوراكيساسبانيا (2012) و”خارج الإطار ” ليوركوس زويس (2012)، و”قياس السعادة ” لفينيسيا إيفريبيوتو (2012) ٬ واسبانيا بفيلم “أناكوس” لكساسيو بانيو (2012) ٬ والجزائر بفيلم “فيلم عادي” لباهية علواش (2012) إضافة إلى فلسطين بفيلم “الحلم الخاص” للمخرج رامي علاين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *