بوتفليقة يخالف التوقعات ويعلن دعمه للجنرال توفيق

بوتفليقة يخالف التوقعات ويعلن دعمه للجنرال توفيق

almoustakil - boutaflika & taoufikكسر رئيس الجمهورية أمس الصمت على الساحة السياسية، وفاجأ الجميع برسالة قاطعة فاصلة، لم يتوقع مضمونها أحد، ودافع من خلالها ولأول مرة وبصريح العبارة عن مديرية الأمن والإستعلام التي يرأسها الجنرال “توفيق”، ودعاها إلى مواصلة مهامها، وفي وقت كان يظن فيه البعض أن القاضي الأول في البلاد هو طرف فيما حدث من جدل ، تفاجأ الجميع بأن بوتفليقة دافع عن الجيش تماما كما دافع عن المخابرات، انطلاقا من أنه القاضي الأول للبلاد، ووضع من خلال رسالته النقاط على الحروف، منهيا الجدل القائم حول وجود صراع مزعوم بين مؤسسات الجمهورية سواء، بين أطراف المؤسسة العسكرية الواحدة أو بين الرئيس وأطراف في المؤسسة العسكرية، وبعكس ما كان متوقعا لم يعلن رئيس الجمهورية في رسالته موقفه بالترشح أو عدم الترشح لرئاسيات 17 أفريل.

وأكد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس أن ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي “ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة غايتها ضرب الاستقرار من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها في المنطقة”.

وأوضح الرئيس بوتفليقة في تصريح بمناسبة اليوم الوطني للشهيد قرأه نيابة عنه وزير المجاهدين محمد الشريف عباس أن “العملية هذه “يمكن ويا للأسف أن يوفر لها الظروف المواتية ما يصدر من البعض من سلوك غير مسؤول، ومن البعض الآخر من عدم التحلي بالنضج، تحت تأثير مختلف أوجه الحرب الإعلامية الجارية حاليا، ضد الجزائر ورئاسة الجمهورية والجيش الوطني الشعبي ودائرة الإستعلام والأمن”. وشدد الرئيس بوتفليقة على أنه “يتعين على المسؤولين كافة أن يثوبوا إلى ضميرهم الوطني، وأن يتساموا فوق كافة أشكال التوتر التي يمكن أن تطرأ بينهم”، وأضاف “إنه لا مناص من ذلك لضمان مستقبل الدولة ودفاعها وأمنها”.

كما أهاب بالمناسبة بكافة المواطنين “أن يكونوا على وعي ودراية بالمآرب الحقيقية التي تتخفى وراء الآراء والتعليقات التي يعمد إليها باسم حرية التعبير، والتي ترمي إلى غايات كلها مكر، وخبث، هدفها المساس باستقرار منظومة الدفاع، والأمن الوطنيين وإضعافهما”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *