بدء محاكمة صحافيي الجزيرة في مصر

بدء محاكمة صحافيي الجزيرة في مصر

jazeera_0تبدأ الخميس محاكمة صحافيين يعملون في محطة الجزيرة القطرية في مصر، وانتقدت الحكومة المصرية في هذه القضية التي رأى فيها العديد سعيا إلى الحد من حرية الإعلام. وتأتي القضية وسط توتر في العلاقات بين القاهرة وقطر التي تدعم الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

ويحاكم 20 من صحافيي القناة القطرية في مصر بتهمة دعم “جماعة إرهابية” في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين. وقد أعلنت النيابة العامة المصرية في 31 يناير/كانون الثاني أنها أحالت عشرين صحافيا من قناة الجزيرة إلى المحكمة بعد اتهامهم بتصوير ما يجري في مصر بأنه “حرب أهلية” وبثهم “أخبار كاذبة”.

وأوضحت القناة في بيان رسمي صدر عنها في الخامس من فبراير/شباط أن “السلطات المصرية أصدرت قائمة تتضمن أسماء تسعة موظفين لدى شبكة الجزيرة، أما باقي العشرين فلا يمتون للجزيرة بصلة”. علما أن هناك 16 مصريا من المجموعة عينها تم توقيف اثنين منهم الصيف الماضي، وأربعة أجانب هم الأسترالي بيتر غريست والبريطانيان سو تورتون ودومينيك كاين والهولندية رينا نتييس

وقد غادرت نتييس مصر في أواخر يناير/كانون الثاني قائلة إن سبب اتهامها يعود إلى اجتماع عقدته في أحد فنادق القاهرة مع مدير مكتب قناة الجزيرة الناطقة الإنكليزية في القاهرة الكندي المصري محمد عادل فهمي الموقوف حاليا. وكتبت الصحافية على حسابها في تويتر “لم أعمل مطلقا مع قناة الجزيرة”.

ويذكر أن غريست وفهمي وباهر محمد تم توقيفهم في أحد فنادق القاهرة في 29 ديسمبر/كانون الأول.

من جهته، دان آل انستي، مدير الجزيرة الناطقة بالإنكليزية، “التصعيد في القضية” قائلا أن “أفضل ما يمكن للسلطات المصرية عمله هو إسقاط هذه القضية وإطلاق سراح صحفيينا فورا”.

علما أنه سبق واتهمت النيابة العامة المصرية صحافيي قناة الجزيرة الناطقة بالإنكليزية بتعكير الأمن العام والعمل بمخالفة القانون، وبصلاتهم بجماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة المصرية “تنظيما إرهابيا”.

وفي حال إدانتهم، يواجه المتهمون عقوبة قد تصل إلى سبع سنوات سجنا للأجانب و15 سنة للمصريين. وتثير تغطية قناة الجزيرة القطرية غضب السلطات المصرية التي تعتبرها منحازة لجماعة الإخوان المسلمين. وتعد قطر إحدى أبرز الدول الإقليمية الداعمة لمرسي الذي عزله الجيش على إثر الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي عصفت في البلاد مطلع يوليو/تموز الفائت.

المصدر: AFP

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *