هل يكون البلوطي أول شرطي تصدر في حقه عقوبة الإعدام في عهد حكومة بنكيران؟

هل يكون البلوطي أول شرطي تصدر في حقه عقوبة الإعدام في عهد حكومة بنكيران؟

2432013-963ce

كل المؤشرات التي يتجه نحوها التحقيق مع الشرطي حسن البلوطي قاتل ثلاثة من زملائه داخل مقر مفوضية الأمن بمشرع بلقصيري في وقت سابق، وكل ما تسرب إلى حدود الآن ، يتجه إلى أن عقوبة الإعدام ستكون من نصيب رجل الأمن حسن البلوطي.
وبذلك سيكون أول شرطي ينال هذه العقوبة في ظل حكومة يقودها الإسلاميون بزعامة حزب العدالة والتنمية، فبعد الكوميسير ثابت الذي أصدر القضاء في حقه عقوبة الإعدام ونفذت فيه بمدينة الدار البيضاء سنة 1994، سيكون حسن البلوطي، ثاني رجل أمن تصدر في حقه هذه العقوبة، لكن لن تنفذ فيه، سيظل ينتظر بالسجن المركزي بالقنيطرة إلى أن يسلم روحه إلى بارئها أو يمل وينتحر.
وكان حسن البلوطي الذي لم يكتف بإطلاق رصاصه على ثلاثة من زملائه، بل فجر قنابل مدوية أثناء التحقيق معه، حيث كشف أن النقالين يضطرون إلى دفع ما بين 40 و 50 درهما لفائدة رجال الأمن عن كل رحلة يقومون بها.
وأضاف البلوطي، أن رجل الأمن يجني يوميا ب”الباراج” ما بين 150 و 180 درهما، وزاد موضحا أن شرطي المرور هو الذي يتكلف بجمع الغنيمة ويحصل على500الى 800 درهم ، وقد ترتفع الحصة إلى 2000 درهم، إذا مر من طريق “الباراج” أصحاب الطابا والكونتربوند والكيف. مؤكدا أن هؤلاء يدفعون إتاوات شهرية، إلى رئيس المفوضية وقائد الدرك الملكي تتراوح ما بين 10 ألاف و15 ألف درهم شهريا.
وأشار البلوطي، أنه عندما علم أن أصحاب الكيف يمرون بشكل مستمر من “الباراج” صار يفرض بنفسه إتاوة مرتفعة، ويقول عوض 40 أو 50 درهم صرت أطلب مبالغ تصل إلى 200 درهم إلى 300 درهم، ويضيف معترفا” كنت أخذ الثلثين وأعطي الثلث للآخرين، وهو ما جر علي غضبهم حيث قام شرطي الباراج، وقررت أن أبعده من الحياة، وهكذا وقعت المجزرة ..”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *