هل تلقى الوردي تهديدات من أمريكا لإقبار فضيحة ياسمينة بادو؟

هل تلقى الوردي تهديدات من أمريكا لإقبار فضيحة ياسمينة بادو؟

images

كشفت مصادر متطابقة. أن وزارة الصحة اضطرت إلى اقبار فضيحة اللقاحات في عهد الوزيرة ياسمينة بادو، التي كبدت خزينة الدولة141 مليار سنتيم، رغم أن وزير الصحة الحالي في حكومة عبد الاله بنكيران، الحسين الوردي، وجد اختلالات في صفقة اللقاحات التي أبرمت في عهد الوزيرة الاستقلالية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الحسين الوردي تلقى اتصالات كثيرة، وطنية ودولية، بعدما كشفت وزارته عن اختلالات في الصفقة المعروفة باللقاحات، ومن بين الشخصيات التي ربطت اتصالها بالوزير الوردي، السفير الأمريكي صامويل كابلان، مضيفة أن، الحسين الوردي تلقى أيضا، اتصالات من السلطات العليا بهذا الشأن، ما جعل الوزير المغربي يعقد صفقة مع الشركة الأمريكية “كلاسيكو سميت جيسكا” يقضي بأن لا يتم سحب الصفقة من الشركة، وعدم اللجوء إلى منظمة الصحة العالمية لاقتناء اللقاحات، مقابل موافقة الشركة على مراجعة صفقة اللقاحات بما يؤدي إلى ربح وزارة الوردي لـ 130 مليون درهم.
ولم تخف المصادر ذاتها من داخل وزارة الصحة، أن لجنة من الاتحاد الأوربي اكتشفت فضيحة أخرى بهذه الوزارة، فقد قامت اللجنة بزيارة إلى مصالح الوزارة، من أجل مراقبة وتتبع وتقييم البرامج الصحية التي يمولها الاتحاد، فوقفت من خلالها على العديد من الاختلالات التي شابت صفقة ضخمة تم إبرامها في عهد الوزيرة السابقة ياسمينة بادو، تتعلق باقتناء أجهزة طبية غير صالحة وضعيفة الجودة، مثل أجهزة التحاليل البيوكيماوية والأجهزة الخاصة بالكشف بالموجات الصوتية، وتخصص هذه الأجهزة لدور الولادة المرتبطة بالمراكز الصحية الحضرية وبالعالم القروي بالمغرب. وكشفت الزيارة التي قامت بها اللجنة، للمستشفيات، ومراكز الولادة الخاضعة لبرنامج الدعم والتمويل الذي يمنحه الاتحاد الأوربي، أن هذه المراكز لا تتوفر على الأجهزة المذكورة.
ولا تزال فضيحة اللقاحات “الفاسدة”، التي خلقت مضاعفات خطيرة لدى 8 أطفال بكل من الدار البيضاء وقلعة السراغنة، تطارد وزيرة الصحة المغربية السابقة، ياسمينة بادو، حيث أكدت مصادر متطابقة من عائلات الضحايا أن الملف يوجد أمام المحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، بعد أن قررت أربع عائلات رفع دعوى قضائية ضد وزارة الصحة، على اعتبار أنها هي التي أشرفت على عملية التلقيح، الذي تسبب في إصابة أطفالها بمضاعفات مزمنة أثرت على مسار حياتهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *