صراع داخل “الاستقلال”.. الوفا يسقط البقالي ب “الكاو”

صراع داخل “الاستقلال”.. الوفا يسقط البقالي ب “الكاو”

6453344-9731619

في إطار الصراع الحامي الوطيس داخل حزب “الاستقلال” وتبادل الاتهامات بين النائب البرلماني عبد الله البقالي، ومحمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة في حكومة بنكيران، المطرود في وقت سابق من “قلعة شباط”، وجه البقالي صفعة لنفسه أثناء تصريحه بممتلكاته، حيث ورط نفسه في تلاعبات في مجال العقار، عندما أكد أنه اشترى شقة مساحتها 60 متر مربع بمدينة طنجة من شركة “الضحى” بقيمة 20 مليون سنتيم، قبل حوالي 6 سنوات، رغم أن مشاريع “الضحى” مخصصة فقط لأصحاب الدخل المحدود، ممن لا يمتلكون ممتلكات سكنية، وهو الشرط الذي لا ينطبق على البقالي. وسط تساؤولات حول استغلال البقالي لنفوذه الحزبي والإعلامي من أجل الحصول على البقعة المذكورة.

وكان عبد الله البقالي قد قدم تصريحا فايسبوكيا بممتلكاته كرد منه عن الشكوك التي سبق أن أبداها الوزير الوفا بخصوص صفاء ذمة البقالي، حينما قال اسألوا البقالي من أين لك هذا؟

البقالي قال “ليس هناك ما يلزمني بنشر ممتلكاتي لأنني لم أشتغل يوما في القطاع العام و لم يكن لي أي احتكاك بالمال العام، فإنني في إطار الشفافية أصرح بممتلكاتي كاملة”.

و صرح على صفحته الفايسبوكية “التحقت بالعمل في مكتب تنمية التعاون الذي كان آنذاك تابعا لوزارة التخطيط مباشرة بعد حصولي على الإجازة في الصحافة وعلوم الإخبار من معهد الصحافة في تونس سنة 1985 في إطار الخدمة المدنية، بعد ذلك التحقت بجريدة العلم باقتراح من الاستاذ امحمد بوستة الأمين العام لحزب الاستقلال وبدأت العمل بأجر يساوي 2500 درهم و انتقل الأجر إلى 3000 درهم في بداية التسعينيات”.

و أضاف البقالي “وحينما التحق الوفا وعين مديرا عاما لشركة الرسالة كان أجري 5000 درهم وليس 3000 كما ادعى ذلك، بيد أن الأستاذ الوفا كان يتقاضى 50000 الف درهم وكان يحصل على تقاعد البرلماني والخطير أنه كان يحصل على راتب الأستاذ الجامعي في حين لم يكن يلتحق بعمله الجامعي، وليحسب من يعرف عمليات الجمع و الطرح”.

و أشار بالقول “الآن أقطن شقة بالهرهورة اقتنيتها بقرض على مدى 15 سنة، وكنت قد اقتنيت شقة بحي كيش لوداية سنة 2005 بقيمة 54 مليون استلفت من العائلة 100 ألف درهم وتحديدا من صهري بالقنيطرة وأستأذنه في نشر السر أنه منحني المبلغ من ما كان مودعا لديه من مال شقيقته ولم أرجع له المبلغ إلا حين توصلت الزوجة بمبلغ مالي بقيمة ثمانية ملايين سنتيم مما كان قد تراكم من مستحقات ترقيتها من السلم التاسع إلى السلم العاشر، وحصلت على الباقي بواسطة قرض بقيمة 350 ألف درهم وهي الشقة التي بعتها سنة 2009 بقيمة مليون درهم و 18 مليون، وبهذا المبلغ ساعدت والديّ على اقتناء شقة بالعرائش. الوالدان ولأكثر من 50 سنة وهم يكترون شقة وقررت أن أشعرهم أنهم يملكون مسكنا لهم بالمدينة وأنا معتز بإسعاد والداي، وما تبقى من المبلغ زدته على قرض حصلت عليه من البنك الشعبي بشارع علال بن عبد الله بالرباط بقيمة مليون درهم و اشتريت شقة الهرهورة مساحتها م 154 متر مربع و ادفع 9150 درهم شهريا للبنك لمدة 15 سنة، وهي التي أقطنها اليوم”.

“قبل حوالي ست سنوات كنت قد اقترضت من صهري المحامي بالقصر الكبير مبلغا ماليا اقتنيت به قطعة أرضية بمساحة 120 متر بقيمة عشرة ملايين سنتيم ولازلت أسدد له الأقساط إلى الآن وأملك شقة مساحتها 60 متر اشتريتها من شركة الضحى موجودة بضاحية طنجة بقيمة 20 مليون سنتيم لا زلت أسدد أقساطها لأحد أفراد العائلة”، يضيف عبد الله البقالي.

 و ختم تصريحه بالقول “أرأيتم أني لا أملك فيلا في حي الرياض مساحتها 1100 متر ولا شقة بحي أكدال، وأن وزوجتي سيدة تعليم في السلم الحادي عشر تشتغل بإحدى المؤسسات التعليمية بالرباط، بخلاف ما قيل عني”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *