طنجة تتوسل استثمارات الكويتيين للخروج من أزمتها

طنجة تتوسل استثمارات الكويتيين للخروج من أزمتها

attachment2

علمت “المستقل” أن عمدة طنجة فواد ألعماري وجه دعوة إلى الكويت من أجل المشاركة في الملتقى الثالث للاستثمار الخليجي – المغربي، المقرر تنظيمها مدينة طنجة خلال شهر مايو المقبل، حيث يطمح على مشاركة خليجية واسعة. وكان لقاء خاص قد جمع بعض أعضاء غرفة غرفة تجارة وصناعة الكويت بوفد غرفة تجارة وصناعة مدينة طنجة المغربية بغية تشجيع القطاع الخاص الكويتي إلى عقد شراكات اقتصادية وتجارية في مدينة طنجة.
وأكد مصدرنا أن مسؤولي غرفة التجارة والصناعة بطنجة قدموا للكويتين عروضا سخية للاستثمار بمدينة البوغاز، وعقد شراكات زراعية وسياحية وصناعية واقتصادية، بفضل موقعا الجغرافي وإطلالها على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ومزايا مينائها المتوسطي، الذي لا بيعد سوى بـ 14 كلمة عن القارة العجوز. واضاف مصدرنا أن غرفة التجارة والصناعة بطنجة قدمت للكويتيين دراسات وتقارير جاهزة عن الاقتصاد المغربي والفرص الاستثمارية هناك موجهة الدعوة إلى الراغبين الكويتيين من أصحاب الأعمال الإطلاع عليها وحضور الملتقى واتخاذ القرارات الاستثمارية الملائمة.
ويعتبر حضور الرأسمال الكويتي بالمغرب باهت نوعا ما رغم أنهع يعود إلى سنوات عندما ساهم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بإسهامات ” في دعم التنمية الاقتصادية المغربية في مجالات البني التحتية والفوسفاط .كما تأسست سنة 1977 أول مجموعة اقتصادية استثمارية مغربية – كويتية للتنمية”، أما بطنجة فإن مستوى يقتصر فيها على شركة تزويد المحروقات في ميناء طنجة المتوسط بالشراكة مع شركة إماراتية وأخرى مغربية.
وانتقل عبد الحفيظ الشركي نائب عمدة مدينة طنجة ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة إلى قطر من أجل متطلعا إلى كسب الاستثمارات القطرية وبناء شراكة استراتيجية للتعاون الاقتصادي، وقال الشركي أن الملتقي الاستثماري الخليجي المغربي المرتقب بطنجة، سيكون محطة أساسية في نطاق تفعيل وتجسيد رغبات الجميع خاصة في ظل الامتيازات الكثيرة التي أمسى يوفرها المغرب للمستثمرين وإعداده للأرضية الصلبة لإنجاح المشاريع الاستثمارية التي يكرسها المغرب بمؤهلاته الاقتصادية الجيدة مع ما يوفره من مزايا متعددة تتمثل في الإطار القانوني البنيات التحتية وعامل الاستقرار والموقع الاستراتيجي, وتراهن مدينة طنجة على استثمارات الخليجيين للخروج من أزمة البطالة التي تنخر شبابها المتعطش إلى الهجرة إلى الضفة الأخرى، فيم وقت أغلقت فيع العديد من المصانع أبوابها بالمنطقة الصناعية “أمغوغة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *