خاص. بوارج مدمرة أمريكية على بعد 120 كيلومتر من المغرب

خاص. بوارج مدمرة أمريكية على بعد 120 كيلومتر من المغرب

attachment (1)أياما بعد انطلاق العمل بالمغرب بقاعدة القصر الصغير العسكرية البحرية، قامت وزارة الدفاع الإسبانية، يوم أمس، بتدشين الميناء الثاني بقاعدة روتا البحرية، فيما سيتم رسو السفن والبوارج البحرية الإسبانية في الميناء رقم 1. وعلمت “المستقل” أن الرصيف الثاني للميناء سيستخدم لرسو بوارج بحرية مدمرة أمريكية، خلال السنة المقبلة، في إطار الدرع الواقي من الصورايخ. فيما بلغت تكلفة تشييد الرصيف الثاني لميناء قاعدة روتا البحرية، 160 مليون أورو. وخلف التوسع، والذي يضاعف تقريبا قدرة القاعدة البحرية، ارتياحا لدى قادة القوات البحرية الأمريكية، لكونه سيصبح المرفأ العسكري المفضل للحلف الأطلسي، من أجل تثبيت منصات صواريخ تشرف على المغرب ومضيق البوغاز، تزامنا مع انطلاق المغرب في العمل بقاعدة القصر الصغير.
وقعت اللجنة التوجيهية الإسبانية الأمريكية،على أربعة اتفاقيات إدارية تنسيقية تقضي بالسماح لأربع مدمرات بحرية أمريكية بالتواجد بقاعدة روتا العسكرية بإقليم “قادش” من أجل “حماية إسبانيا” ودول الاتحاد الأوربي. وكشفت مصادر “المستقل” أن الأمر يتعلق بالبوارج البحر”يو إس إس روس” و USS” دونالد كوك”، و “يو إس إس بورتر” و “يو إس إس كارني”، مضيفة بالقول بأن إقامتها بالقاعدة العسكرية الإسبانية يأتي بهدف حمايتها لكونها شريك في برنامج حلف الناتو ضد الصواريخ الباليستية.
وتم توقيع الاتفاقية من طرفوالأميرال العسكري روبيو إغناسيو أوركادا ، مساعد المدير العام في التخطيط والعلاقات الدولية التابع لوزارة الدفاع، والأميرال مونتغمري، ممثل خطط قسم خطط القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا. وجاء التوقيع على الاتفاقيات الأربعة بعد مصادقة مجلس الوزراء الإسباني عليها يوم 7 أكتوبر من سنة 2011 والذي يأذن بنشر مدمرات “أجيس” الأربعة للبحرية الأمريكية في القاعدة البحرية روتا ومنحها المرافق التي تسمح بتمركز دائمة لها ولطواقمها.
ووضعت فرق العمل الأربعة الخاصة بهذا الاتفاق بموجب لجنة التوجيه، والمتخصصة في مجالات التدريب والبنية التحتية والعمليات، والصيانة، ووثائق نقل التكنولوجيا إطارا لتنسيق الإجراءات التي تؤدي إلى نشر سفن. بعد توقيع هذه الاتفاقيات يوم 13 نوفمبر الجاري، كما أنهت اللجنة التوجيهية هذه المرحلة، للانطلاق في الأعمال التحضيرية اللازمة، حتى وصول المدمرات الأمريكية إلى قاعدة روتا سنة 2014.
ولا تعرف الأهداف الحقيقة وراء هذه الاتفاقية، كما أن هذا التواجد العسكري الأمريكي المكثف سيتواجد بقاعدة عسكرية لا تبعد عن القاعدة البحرية العسكرية بالقصر الصغير سوى بـ 120 كيلومتر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *