خاص. سائقون يشلون حركة السير بمحاذاة محطة القطار بفاس

خاص. سائقون يشلون حركة السير بمحاذاة محطة القطار بفاس

DSC_MOTR0066عرقل سائقو سيارات أجرة من الصنفين، طيلة حوالي 4 ساعات مساء اليوم )الجمعة( السير قبالة محطة القطار أكدال بفاس، بعد أن دخلوا في مناوشات فيما بينهم بسبب التنافس لاستقطاب الزبناء.
وشلت حركة السير في الاتجاهين بعدما عمد سائقو سيارات أجرة صغيرة، إلى وضعها في الطريق العمومية وإجبار زملائهم على ركن سياراتهم بالطريق، ما اضطرت معه قوات الأمن إلى التدخل لتنظيم المرور.
ووضع سائقو “الطاكسيات” الحمراء، حزاما على نافورة تقع قبالة المحطة وتجمهروا بالموقع بشكل عرقل السير رغم حضور أفراد الأمن ومسؤوليه، ودخولهم في مفاوضات لرفع هذا الشكل الاحتجاجي.
ولم يكتف السائقون بذلك بل تبادلوا الضرب فيما بينهم، إلى درجة نقل أحدهم إلى المستشفى على متن سيارة إسعاف الوقاية المدنية، ولم يسلم شرطي تدخل لتنظيم المرور وجبر الخواطر، من الإهانة.
وشوهد سائقون يجبرون زملاءهم على الوقوف والتوقف، ووضع السيارات وسط الطريق، مما استحال معه المرور في اتجاه ملعب الحسن الثاني والقاعة المغطاة، ومنهما إلى باقي الأحياء الواقعة على يمين محطة القطار أكدال.
وكادت الأمور أن تتحول إلى ما لا تحمد عقباه أمام اندفاع السائقين من الصنفين وتبادلهم الضرب، بينما كان تدخل الأمن حاسما لإخلاء الموقع بعد ساعات وإعادة الأمور إلى سابق عهدها.
وما أجج غضب الطرفين، هو شحن سيارات الأجرة الكبيرة لزبناء في اتجاه أحياء عوينات الحجاج وباب الفتوح ومواقع أخرى، رغم أن الترخيص لهذا النوع غير قائم إلا في اتجاه حي بنسودة.
وتبقى هذه الظاهرة قائمة بين أحياء النرجس وباب الفتوح وفي اتجاهات أخرى، فيما تعرف محطة القطار أكدال، انتشار كبيرا ومهول لظاهرة “الراكولاج” التي يختص فيها بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة في اتجاهات مختلفة بنقل أكثر من زبون بثمن محدد لا يقل عن 5 دراهم، إلى درجة تسببهم في فوضى يومية عارمة.
وأثارت هذه الظاهرة الدخيلة على قطاع سيارات الأجرة، احتجاجات داخل نفس القطاع كما سير وجولان الطاكسي الكبيرة، وسط المدينة، دون أي ترخيص بذلك، خاصة من قبل الشركة التي فوت إليها النقل الحضري بعد إعلان إفلاس الوكالة المستقلة للنقل الحضري بالمدينة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *