تمخض مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط وولد “زيرو”

تمخض مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط وولد “زيرو”

attachment (1)تمخض المهرجان وولد فأرا”، بهذا العبارة وصف معظم الحاضرين أجواء حفل الاختتام وتوزيع الجوائز في مهرجان تطوان السينمائي الدولي، والتي أثارت الكثير من الانتقادات. “مهرجان تطوان قضا باللي كاين”، يقول أحد متتبعي الفن السابع، فلم يحضر وزير الاتصال، ولا رئيس مؤسسة المهرجان نبيل بنعبد الله، ولا نور الدين الصايل، مدير المركز السينمائي المغربي، بل تغيب حتى والي ولاية تطوان، واكتفى بإرسال كاتبه العام.
كانت أقوى اللحظات خلال حفل توزيع الجوائز هو احتساء الفنان المصري لممثل المصري خالد صالح فنجان قهوة، تم جلبها له/ إلى داخل القاعة، وهو جالس في المقعد الأمامي، وهو أمر يعاب عليه، حيث لم يحدث في أي مهرجان كغربي أو دولي أن قام ممثل وفنان استضيف من أجل تكريمه بهذا الأمر، “فالفنان المصري بطل فيلم “فبراير 23″ اعتقد نفسه في مقهى بخان الخليلي وليس في مهرجان دولي” يقول أحد الفنانين التطوانيين. هكذا تم صرف 500 مليون سنتيم على مهرجان لم يحضره أحد من الجائزين بالجوائز الكبرى، كالمخرج نور الدين الخماري صاحب الفيلم الفائز، الذي فضل السفر إلى النرويج للسياحة، حسب قول منتج الفيلم، بدل الحضور لاستلام جائزة طالما تمناها لشريطه السينمائي “زيرو”.
ونال حاز الفيلم الكرواتي “طريق حليمة” للمخرج أرسين أنطوان إسيتوجيك٬ على الجائزة الكبرى لمهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية في مسابقة الأفلام الطويلة، فيما فاز الفيلم المغربي “زيرو” لمخرجه نور الدين الخماري بثلاث جوائز، ك جائزة محمد الركاب للجنة التحكيم الخاصة، وجائزة الجمهور وجائزة أحسن دور رجالي للممثل المغربي يونس البواب عن أدائه في الفيلم. وقال هذا الأخير في كلمته أنه تعذر عن نو الدين الخماري الحضور لاستلام الجائزة لأنه في عطلة بالنرويج. كما فاز الفيلم الايطالي “الأشياء الجميلة” للمخرج جيوفاني بيبرنو بجائزة عز الدين مدور للعمل الأول، ومنحت جائزة أحسن دور نسائي أولغا باكالوفيتش عن أدائها في الفيلم الكرواتي “طريق حليمة”.
وشارك في مسابقة الأفلام الطويلة فيلمان مغربيان وفيلمان من مصر٬ وفيلم واحد من كل من تونس والجزائر وفلسطين وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وكرواتيا ورومانيا. وفي مسابقة الأفلام القصيرة فاز بالجائزة الكبرى الفيلم الفرنسي التركي “باتيكا” للمخرج أنور ياغيز٬ وبالجائزة الخاصة للجنة التحكيم ٬التي ترأسها المخرج والسينمائي التونسي إبراهيم لطيف٬ الفيلم اليوناني “ستعود الأمور إلى مجراها” للمخرج ثانوس بسيكوجيوس٬ وبجائزة الابتكار٬ الفيلم الاسباني “أناكوس ” للمخرج كساسيو بانيو ٬كما منحت اللجنة تنويها خاصا للفيلم اليوناني “45 درجة” للمخرج جيورجيس كريكوراكيس.
وبخصوص الجائزة الكبرى لمدينة تطوان في مسابقة الأفلام الوثائقية٬ فقد فاز الفيلم الفلسطيني “متران من هذا التراب” للمخرج أحمد نطش ٬ فيما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الإسباني الفرنسي المشترك “مثل أسود حجرية في مستهل الليل ” للمخرج أوليفيي زوشواط٬ وجائزة العمل الأول للفيلم اللبناني “74 ..إعادة بناء قصة نضال ” للمخرجين رانيا ورائد رافعي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *