ويكيليكس : هل كان خوان كارلوس عميلا لواشنطن خلال المسيرة الخضراء؟

ويكيليكس : هل كان خوان كارلوس عميلا لواشنطن خلال المسيرة الخضراء؟

hassan IIكشفت برقية جديدة من السفارة الأميركية  سربها موقع ويكيليكس على أن العاهل الإسباني خوان كارلوس، كان عميلا للولايات المتحدة الأمريكية في ملف الصحراء الغربية.
وكشفت دفعة جديدة من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي كشفت عنها ويكيليكس مؤخرا عن اسم جديد يتعلق بالملك خوان كارلوس.  حيث كشفت تقارير سرية وجهت من طرف السفير الأمريكي في مدريد (بين عامي 1975 و 1978) أن الأمير خوان كارلوس دي بوربون، الذي كان حينها الخليفة المعين من طرف الدكتاتور فرانكو، كان ييلغ واشنطن بكل التحركات التي كانت يقوم بها الجيش الإسباني في الصحراء خلال مرض فرانكو أو ما كانت تعتزم القيام به الحكومة الاسبانية القيام به عندما كان الحسن الثاني يستعد لإطلاق المسيرة الخضراء. ثم في وقت لاحق عندما بدأت المسيرة الخضراء في طريقها لتحرير الصحراء.
وحسب ويلز ستابلر، فإن خوان كارلوس لم يكن أبدا متكتما على أسراره، فكل ما كان يخبر به الأمريكيين كان يخبر به دولا أخرى، كما أن .أسرار الملك الإسباني، وصلت إلى غاية السفارة الأمريكية بالرباط، والتي بدورها رفعتها إلى نظيرتها في مدريد. واستعد موقع ويكيليكس لنشر أكثر من 1.7 مليون وثيقة دبلوماسية سرية أميركية تعود لحقبة السبعينيات، حسب ما أعلن مؤسس الموقع جوليان أسانج. وقال أسانج اللاجئ منذ يونيو 2012 في سفارة إكوادور بلندن، لوكالة “أسوشيتد برس” البريطانية إن هذه المذكرات والتقارير والمراسلات تشير إلى النفوذ الأميركي “الواسع” في العالم. وكان أسانج قد أثار الرعب في الولايات المتحدة بنشره عام 2010 مئات آلاف الوثائق المصنفة سرية بشأن حربي العراق وأفغانستان ولكنه نشر أيضا رسائل دبلوماسية سرية أحرجت حكومات في العالم أجمع. وتتناول الوثائق الجديدة التي سينشرها موقعه اليوم الفترة الممتدة بين 1973 و1976. ولكن خلافا للتي نشرت عام 2010، لا تتضمن هذه الوثائق أي تسريبات، وتم الحصول عليها من الأرشيف الوطني الأميركي. وهي تتضمن عددا كبيرا من المراسلات التي أرسلها أو تلقاها وزير الخارجية الأميركي آنذاك هنري كيسنجر. وأسانج موجود حاليا في بريطانيا ويحاول تجنب تسليمه للسويد حيث سيتم استجوابه بشأن تهم خطف واغتصاب. ويخشى ويكيليكس أن يكون تسليم أسانج للسويد مقدمة لنقله إلى الولايات المتحدة.
وتسعى واشنطن إلى اعتقال مؤسس ويكيليكس بعدما نشر الموقع الإلكتروني مئات آلاف البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *