السياسة …لم تخدم قضية اسلام خوالد

السياسة …لم تخدم قضية اسلام خوالد

mustapha-berraf_1469125لازالت قضية المراهق الجزائري اسلام خوالد، المتابع في قضية هتك عرض طفل مغربي، على هامش البطولة الإفريقية للزوارق الشراعية، التي أقيمت في مدينة أكادير تطفو على السطح. إذ اعترف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، أمس، أن قضية الطفل الجزائري الموقوف في المغرب ”خطيرة”. وأوضح في تصريحات له في منتدى جريدة ”المجاهد”، أن لجنته تتابع تطورات قضيته عن كثب منذ بدايتها، وربطت اتصالات مباشرة مع نظيرتها المغربية من أجل التوسط لحلّ الموضوع آنذاك.
وأضاف مصطفى بيراف، أنه متأثـر من المصير الذي يواجهه إسلام، خاصة أن المسألة لم تتعدّ لعب أطفال، حسب تصريحات العديد ممن حضروا الواقعة، مؤكدا، في نفس السياق، أن اللجنة كانت تحاول التدخل مع رئيس اللجنة الأولمبية المغربي لحلّ القضية، إلا أن إعطاء البعد السياسي للقضية أضرّ بها كثيرا، وأضاف أن ”بعض الأطراف أخطأت عندما أدخلت السياسة في الموضوع”.
وعن دور القنصلية الجزائرية في المغرب، قال المتحدث إن القنصل العام الجزائري في مدينة الدار البيضاء بذل كل المجهودات لتسوية القضية وديا، إلا أن القضية كيّفت جنائيا، وهو الأمر الذي جعلها ذات حساسية كبيرة، حيث قال إنه ”لا يمكن التدخل فيها. وإذا تدخلنا، سنضرّ بمصلحة الطفل إسلام”.
وأكد بيراف أن السلطات العمومية تبذل أقصى مجهوداتها لمتابعة القضية عن كثب، حيث ماتزال الآمال قائمة في الإفراج عن إسلام، خصوصا أن تقرير الطب الشرعي لم يحمل أي إدانة له مقابل شهادة 3 أشخاص ضد إسلام، ادّعوا أنه ارتكب الفعل المنسوب إليه.
وقال ذات المتحدث إنه يفترض، في الوقت الحالي، تقوية الدفاع الجزائري للحفاظ على حقوق الطفل، عوض منح القضية طابعا سياسيا قد يضرّ بالقضية، أو محاولة حلها بأساليب ملتوية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *