القصة الكاملة لسقوط الأميرة السعودية مها السديري في هاوية الديون

القصة الكاملة لسقوط الأميرة السعودية مها السديري في هاوية الديون

Princesse saoudienneقصة أغرب من الخيال تلك التي عاشتها في الأشهر الأخيرة الأوساط المخملية بعاصمة الأنوار باريس. فواحدة من معتادي التبضع في باريس، الأميرة السعودية مها السديري، طليقة ولي العهد الراحل والرجل الأسبق في المملكة الوهابية الأمير نايف بنعبد العزيز. تعيش حاليا أسوء أيام حياتها. فقد قررت متاجر الماركات العالمية الفاخرة بالعاصمة الفرنسية. الحجز على أغراض الأميرة لاسترداد ديونها المقدرة بمليار ونصف من السنتيمات. هبوط الأميرة السديري إلى الهاوية ابتدأ بعد طلاقها من الأمير نايف بنعبد العزيز بعد سنوات من الزواج أثمرت 5 أطفال. مشاكل الزوجة الثالثة لولي عهد السعودية السابق زادت حدة لما أصبح ابن زوجها محمد ابن نايف مسؤولا عن جهاز المخابرات السعودية. حيث كان يوصل لأبيه تقارير عن الحياة “المتفسخة” التي تعيشها مها السديري، حيث اتهمها بإقامة علاقة غير شرعية مع خالد عبد الرحمان الذي غنى من أشعارها. فالأميرة المتمردة سليلة عائلة السديري القوية بالمملكة السعودية. كانت قد قررت في أول الأمر الإستقرار بالولايات المتحدة الأمريكية. بعد أن اشترى لها الأمير نايف قصرا بأورلوندو بفلوريدا ثمنه ملياري سنتيم. لكن سرعان ما أجبر ت الأميرة على الهروب من الولايات المتحدة بعد ما قامت بضرب خادمتها الإيريتيرية . هده الحادثة غذت كره الأمير نايف ابن عبد العزيز للولايات المتحدة الأمريكية إلى الحد الذي اتهم فيه “عناصر صهيونية” بالوقوف وراء تفجيرات 11 شتنبر 2001. لكن الأميرة سوف ترفض المكوث بالرياض حيث جابهت غضب العائلة الحاكمة، فشدت الرحال إلى باريس. لتعيش حياة البضخ والإسراف إلى غاية سنة 2009 عندما اندلعت أول فضائحها مع أشهر الماركات الباريسية. حينها سوف يتدخل الأمير نايف ويجبيرها على الرجوع إلى السعودية للإقامة في أحد قصوره بعد تطليقها. حيث قضت سنتين. في شتاء 2011 أشهر قبل وفاة الأمير نايف بنعبد العزيز المفاجئة، عادت الأميرة مها السديري إلى باريس لتغوص مرة أخرى في هيستيراء الشراء دون أن تتوفر لها الأموال الازمة لتسديد ثمن شهواتها.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *