الأمير هشام يحلم بـ “قومة” سنة 2018، ويتكهن فيها باندحار “المخزن” ويتباكي على التلكؤ في منح التراخيص لمشاريعه

الأمير هشام يحلم بـ “قومة” سنة 2018، ويتكهن فيها باندحار “المخزن” ويتباكي على التلكؤ في منح التراخيص لمشاريعه

Ohotos 8 216_modفي خرجة إعلامية جديدة كتب، الأمير هشام بن عبد الله العلوي مقالا اختار له عنوان “المغرب الآخر” في مجلة “بوفوار” الفرنسية المتخصصة في العلوم السياسية الفرنسية، يقول في فقرته الأولي بأن يوم ” الخميس 8 فبراير من العام 2018. سيظل عالقا بذاكرته. فهذه أول مرة تطأ قدماه أرض المغرب منذ وقوع ما يسميه الفرنسيون على سبيل التورية والتخفيف “تغييرا”، ويطلق عليه الناطقون بالعربية من مواطنينا العرب، وهم أقرب إلى الصواب، لفظة “الثورة”. ويضيف الأمير بالقول أن ‘المغرب مازال مملكة، أمر شبيه بالمعجزات. تطالعني في كل مكان عبارة “المملكة المغربية” وأنا أحط الرحال في مطار محمد الخامس. الأماكن تحمل نفس الأسماء، ونفس الألوان هنا وهناك، لم يغير أي شيء انسجاما مع النظام الجديد. بل الطائرة نفسها التي أغادرها الآن تابعة لشركة “لارام”، شركة الطيران الوطنية التي ما زالت تحمل نعت “الملكية” مثلها مثل الدرك، وأنا الآن واقف أمام مفوضيته الموجودة مباشرة بعد مكتب مراقبة الجوازات. وفي نفس الوقت، لاشيء ظل على حاله السابق. أقف في طابور الانتظار مواطنا عاديا مثل غيري من المواطنن . لم يجد شرطي الحدود والمطارات أي غضاضة في أن يجود علي بابتسامة وهو يسألني: “ما هو الغرض من زيارتك؟”. أعرف أن الصحافة المحلية أعلنت عن قدومي إلى المغرب، وأسهبت في تعليقاتها على هذا الحدث. أجبته: “جئت في إطار مشروع “المدينة الخضراء بأم عزة”، وأنا صاحب المشروع ومموله الرئيسي”.نظرة الشرطي الصادقة الخالية من أي تعبير عن الضغينة أو الارتياب شكلت أول خطاب دال على “المغرب الجديد”، وحركت لواعج نفسي تأثرا، خاصة وأنا أسمع عبارة: “مرحبا بك في بلدك”.
واسهب الأمير في مقاله بعرض مشاكله في عالم المال والأعمال قائلا أنه يعتقد أن “الصعوبات التي يلاقيها في تنفيذ أي مشروع في المغرب مردها إلى كون التعليمات التي تصدر ضدها والتعليمات التي توصي بالتشدد في وضع الشروط، أو التلكؤ في منح التراخيص، أو صم الآذان تماما في انتظار تأكيد التعليمات الأولى مرات ومرات”. ويبدوا أن الأمير بدوره بدأ يحلم بقومة مشابها مرشد العدل والإحسان الراحل في حلمه بقومته السابقة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *