خاص. المغرب يهدد بتعليق تعاونه الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية

خاص. المغرب يهدد بتعليق تعاونه الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية

general-Ham-au-Marocردا على قرار أمريكي بتوسيع صلاحيات المينورسو والذي سيعرض على مجلس الأمن الدولي يوم 22 أبريل، ذكر بعض الملاحظين المقربين من مصادر القرار أن المغرب بإمكانه تعليق جميع آليات التعاون الأمني والاستخبارات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وتعتمد واشنطن على المغرب بشكل كبير لتأمين جنوب غرب حوض البحر الأبيض المتوسط بحيث تعقد دوريا مناورات عسكرية كما يتم كذلك تبادل المعلومات الأمنية بين أجهزت الاستخبارات في الدولتين. وأمام الوضع الشائك في منطقة الساحل الممتدة من شرق موريطانيا غربا إلى تشاد شرقا مرورا بجنوب الجزائر، مالي والنيجر يمكن للمغرب أن يكف عن إمداد الولايات المتحدة بكل المعلومات المتوفرة لديه حول المجموعات الإرهابية بالمنطقة. فلحد الآن تبقى الصحراء المغربية هي الجهة الوحيدة التي لم تخترقها المجموعات الإرهابية طيلة العشر سنوات الأخيرة. مصادر “المستقل” أكدت أن المغرب بإمكانه فتح موانئه للسفن الحربية الروسية والصينية إذا ما استمرت إدارة باراك أوباما في نهجها المعادي للمغرب. هذا معطى وإن كان حاليا من الصعب تصوره يبقى ورقة بين يدي المغرب يمكنها أن تخلخل موازين القوى الإستراتيجية بغرب البحر الأبيض المتوسط. في هذا الإطار أفادت نفس المصادر “للمستقل” أن فرنسا ولإسبانيا لم تبقيا مكتوفتا الأيدي أمام المبادرة الأمريكية لأن غضب المغرب يمكن أن يطولهما وبالتالي يفقدان حليفا مهما في جميع المجالات، خاصة منها الإقتصادية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *