صورة طالب مصاب بكسور وهو مقيد اليدين على فراش مستشفى بفاس تتصدر صفحات التواصل الاجتماعي

صورة طالب مصاب بكسور وهو مقيد اليدين على فراش مستشفى بفاس تتصدر صفحات التواصل الاجتماعي

attachmentتصدرت صورة طالب مغربي ، يرقد بغرفة الإنعاش، بمستشفى الغساني بفاس، وهو مصفد اليدين، مواقع التواصل الاجتماعي داخل المغرب وخارجه، لتعيد الحديث عن حقوق الإنسان في عهد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والحكومة الملتحية. وتم إخضاع الطالب أبو بكر الهضار بالمستشفى بعد سقوطه من الطابق الثاني بالحرم الجامعي بمدينة القرويين، بفاس، حيث أصيب بإصابات في مختلف أطراف جسمه. ولا تعرف الكيفية التي تمت بها التقاط الصورة على اعتبار أن الطالب المقيد اليدين وهو على فراش المرض كان تحت حراسة أمنية.
ووفق القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، والتي أوصي باعتمادها مؤتمر الأمم المتحدة الأول لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين المعقود في جنيف عام 1955 وأقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقراريه 663 جيم (د-24) المؤرخ في 31 يوليو 1957 و 2076 (د-62) المؤرخ في 13 ماي 1977، فإنه . ينص في البند 33 منه على أنه لا يجوز أبدا أن تستخدم أدوات تقييد الحرية، كالأغلال والسلاسل والأصفاد وثياب التكبيل كوسائل للعقاب. وبالإضافة إلى ذلك لا يجوز استخدام السلاسل أو الأصفاد كأدوات لتقييد الحرية. أما غير ذلك من أدوات تقييد الحرية فلا تستخدم إلا في الظروف التالية: كتدبير للاحتراز من هرب السجين خلال نقله، شريطة أن تفك بمجرد مثوله أمام سلطة قضائية أو إدارية، أو لأسباب طبية، بناء على توجيه الطبيب، أو بأمر من المدير، إذا أخفقت الوسائل الأخرى في كبح جماح السجين لمنعه من إلحاق الأذى بنفسه أو بغيره أو من تسبيب خسائر مادية. وعلى المدير في مثل هذه الحالة أن يتشاور فورا مع الطبيب وأن يبلغ الأمر إلى السلطة الإدارية الأعلى. أما منظمة أطباء بلا حدود فتقول في قانونها “إن تكبيل مريض إلى سريره يمس مسًا صارخًا بحقوقه ويتعارض مع آداب مهنة الطب. إن استعمال الأصفاد مسموح به في حالة تشكيل المريض خطرًا على حياته أو على حياة الآخرين فقط، وفي غياب بديل آخر. في هذه الحالات أيضًا تكبيل المريض هو أمر مرفوض”. وتقول منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” أنها ترى في الطبيب المسؤول، الوحيد عن إطلاق سراح المريض من أصفاده حين رقوده في المستشفى، مشيرة إلى أنه لا توجد أية نظم أو عناوين ممكن التوجه إليها في وزارة الصحة في حالة تكبيل أسير مريض.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *