شبيبة العدالة والتنمية تهاجم شباط بسبب مشكل النقل الحضري بفاس

شبيبة العدالة والتنمية تهاجم شباط بسبب مشكل النقل الحضري بفاس

Chabat-Benkirane-(2012-12-24)يبدو أن مشكل النقل الحضري بفاس، أضحى يثير اهتمام عدة أطراف سياسية ونقابية خاصة من خارج الأغلبية المهيمنة على دواليب الجماعة الحضرية، من أطراف لم تكن راضية على “دفن” الوكالة المستقلة التي اضطلعت بتأمين النقل الحضري بالمدينة، طيلة عقود طويلة، قبل أن يصيبها الإفلاس التام.
ارتفعت أصوات الغضب على مآل الوكالة التي راكمت خسائر مادية بملايير السنتيمات، قبل اللجوء إلى التدبير المفوض للقطاع، الذي عهد إلى شركة خاصة لها تجربة سابقة بمدينة مكناس الجارة، أمام ارتفاع حدة الاستفهام من لدن أحزاب سياسية سارعت إلى تشريح واقع النقل الحضري المتردي.
ووجهت شبيبة حزب العدالة والتنمية، اهتمامها إلى هذا الموضوع، وقررت كتابتها الإقليمية بفاس، مناقشة هذا الملف في لقاء اختارت له شعار “النقل الحضري بالواجهة.. من الوكالة المستقلة للتدبير المفوض”، لتقييم التجربتين والخروج بحلول عملية لآفة النقل بالمدينة والانتشار الواسع للسري منه.
وينكب ناشطو شبيبة حزب عبد الإله بنكيران، على توزيع وملء استمارات لقياس درجة رضا المواطنين على خدمات النقل العمومي وجودتها وتقييم الحالة الميكانيكية والحالة العامة للحافلات المستعملة أسطولا للشركة الذي ورثته على الوكالة المقبرة في ظروف غامضة تحتاج إلى رفع كل لبس.
تلك الاستمارة تسائل مالئيها عن الجهة التي تتحمل مسؤولية تدبير القطاع، طارحة 3 اختيارات، إما عمدة المدينة أو السلطة المحلية أو الشركة الجديدة، مع مساءلة المواطنين حول ما إذا كان عدد الخطوط والحافلات متوفرة بالشكل والتوقيت المناسبين لمتطلبات المواطن الشخصية والمهنية.
ويوضع مالئو الاستمارات أمام سؤال محرج متعلق بما إذا كانوا راضين على خدمات الشركة ومدى تغطيتها لاحتياجات المواطنين، وما إذا كانت لهم رغبة لعودة الوكالة المستقلة والتدبير المباشر للنقل، وما إذا كان يناسبهم فتح قطاع النقل أمام شركات خاصة متعددة، بعد تقييم عام لسعر التذكرة والخدمات.
وتسعى شبيبة حزب المصباح إلى وضع خارطة طريق للنقل الحضري بفاس، على ضوء نتائج هذا البحث الميداني الذي فتحته لرصد واقعه وحاجياته ورغبات المواطن الذي يكتوي يوميا بعشرات الظواهر الغريبة التي ابتليت بها فاس بما فيها نقل “الهوندات” و”التريبورتر” وأصحاب النقل السري العلني.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *