أنا مورا أميرة الفادو البرتغالي في مهرجان فاس للموسيقى العريقة

أنا مورا أميرة الفادو البرتغالي في مهرجان فاس للموسيقى العريقة

تأكد رسميا حضور الفنانة البرتغالية آنا مورا، فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته التاسعة عشر التي تنظمها مؤسسة روح فاس خلال الفترة الممتدة بين 7 وANA_MOURA15 يونيو 2013، تحت شعار “فاس الأندلسية”، بمشاركة فنانين عالميين.
ولبت دعوة إدارة المهرجان، وتحيي مغنية الفادو التي ترعرعت بين أحضان مدينة سانتريم البرتغالية، حفلا ساهرا على الساعة السابعة والنصف مساء 12 يونيو، بمتحف البطحاء في إطار ليالي المدينة، واحدة من الفقرات الموازية للسهرات اليومية بفضاءات باب الماكينة والمتحف وبوجلود.
وتمتلك أنا مورا، أو “أميرة الفادو الجديدة”، حسا رومانسيا وتراجيديا بالفادو المتجدر في مدينة لشبونة حيث توطد بفضل بعض المغنيات والمغنين، كظاهرة حضرية نشأت في القرن التاسع عشر وهي من طبيعة مهجنة أدخلها البحارة إلى الأحياء الشعبية المحادية للميناء وإلى الخمارات.
وتتميز هذه الفنانة بجمالها المشوب بالمعاناة، حيث تتغنى بالحنين الوجودي الذي ورثته عن شغفها في سن مبكرة بالفادو الذي كانت تستمع إليه عبر المذياع في منزل الأسرة في سانتاريم بإقليم رياتيخو، حاملة مشعل هذه الظاهرة الغنائية التي أصبحت بمثابة فورة شعرية تأججت في قلوب عشاقها.
وليست هذه الفنانة البرتغالية، لوحدها التي ستؤثث فقرات مهرجان فاس للموسيقى الروحية، بل ستتميز الدورة بحضور الفنانة العربية السورية أصالة نصري وباني سميت من الولايات المتحدة والإسباني باكو دي لوثيا أمهر العازفين على قيتارة الفلامنكو.
ويشارك الشيخ حامد حسين أحمد ، زميله الشيخ غنان، العزف والغناء في قلب النيل الصوفي في حفل يحتضنه متحف البطحاء، إضافة إلى حفل خاص بفن الغوستو الشعبي الجزائري الأصيل. فيما يفتتح المهرجان بملحمة “أدين بدين الحب”، على غرار تقليد دأبت عليه الإدارة في دورات سابقة.
وستصبح باب الماكينة مثل الباب الذهبي في إسطنبول، المدينة الأسطورية التي جعل منها الإرث البيزنطي والعثماني الملتقى بين الشرق والغرب المتوسطي، على أن تتحول إلى باب فردوس متغنى بها في الغوسبيل الزنجي الوافد من مدينتي شيكاغو ولايدي سميث بقلب إفريقيا الجنوبية.
واختارت إدارة المهرجان “إضفاء الروح على العولمة” محورا للمنتدى المنظم موازاة مع باقي فقرات المهرجان الموسيقية والشبابية والترفيهية والمعارض، بين 8 و11 يونيو بمتحف البطحاء بمشاركة ثلة من المفكرين والجامعيين والمهتمين بهذا بموضوع “أندلسيات جديدة: حلول محلية لاضطرابات عالمية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *