ذهول في الجزائر بعد أخبار عن تراجع أمريكا عن مسودة اقتراحها توسيع صلاحيات المينورسو

ذهول في الجزائر بعد أخبار عن تراجع أمريكا عن مسودة اقتراحها توسيع صلاحيات المينورسو

FFFFFFFFFFFFFFFأفادت مصادر عليمة بباريس، ” للمستقل” أن الذهول انتاب النخبة الحاكمة بالجزائر العاصمة لما تأكد تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن مسودة اقتراحها لمجلس الأمن. والقاضي بتوسيع صلاحيات المينورسو بالصحراء، وذكرت نفس المصادر، للمستقل بأن الجزائر قد خططت على نار هادئة منذ ما يزيد عن ستة أشهر لتقنع الآلة الديبلوماسية الأمريكية بإعطاء صلاحيات مراقبة حقوق الإنسان للمينورسو. واعتمدت الجزائر في خطتها هذه على كيري كيندي، صديقتها الحميمة، سوزان رايس، الممثلة الدائمة بالولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي. الخطة الجزائرية، نجحت في استمالة الخارجية الأمريكية مستثمرة أخطاء المغرب في ايكدم ايزيك. وكذلك ذهاب صديقة المغرب الوفية هيلاري كلينتون. المخطط الجزائري كان يهدف في حالة تمريره في مجلس الأمن الدولي عبر القناة الأمريكية إلى خلق محميات للعشرات من الانفصاليين بالأقاليم الصحراوية. بل وأكثر من ذلك كانت الجزائر والبوليزاريو يعتزمون إيفاد المئات من الصحراويين المقيمين في مخيمات تيندوف إلى الأقاليم الصحراوية، تحت ضغط الأمم المتحدة والمينورسو. وذلك لإعادة سيناريو ايكدم ايزيك ثانية.

المغرب استطاع في الوقت الميت أن يحقق انتصارا صغيرا أو على الأقل تعادلا مريحا وذلك عبر تحريكه بخيوط الدبلوماسية “الموازية”. المملكة المغربية التي تستعد للخروج من هذا الملف بأقل الأضرار، تعرف جيدا أنها ستواجه في الأربع سنوات القادمة خصما شرسا، ليس فقط هو الجزائر الجريحة بل جون كيري، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الجديد، الذي لن ينسى للمغرب هذه الإهانة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *