موالون ل”البيجيدي” متهمون بالتشويش على احتجاجات سكان واحة بالراشيدية

موالون ل”البيجيدي” متهمون بالتشويش على احتجاجات سكان واحة بالراشيدية

احتجاج الخطاراتاتهمت تنسيقية الوحدة للحفاظ على الخطارات بواحة غريس زيز بالراشيدية، أشخاص موالين لحزب العدالة والتنمية بالمنطقة، بالتشويش على احتجاجهم على الاستهتار والاستخفاف بمشاكل سكان الواحة، موجهة أصابع اتهامها بعرقلة احتجاجهم السلمي، إلى فئة تسمي نفسها “31 مارس”.
جاء هذا الاتهام لنشطاء حزب حكومي، إثر الوقفة الاحتجاجية التي دعت التنسيقية إلى تنظيمها ببلدة الجرف بالراشيدية، على هامش الإضراب العام الذي دعت إليه أمس (الإثنين)، وشاركت فيه فعاليات المجتمع المدني وقطاع التعليم، وحقق نجاح مهما، حسب إفادة أعضاء من التنسيقية.
وقال بيان للتنسيقية إن بلدة الجرف وسكان السيفة والنواحي، انتفضوا بطريقة سلمية وحضارية من أجل الخطارات التي هي مصدر عيشهم، ولم تستجب ل”هؤلاء المشوشين” بعدما “حطموا جدار الصمت وكل قيود الخوف”، رغم أن إجابة السلطة على مطالبهم كانت بتعزيز قبضتها الحديدية.
وطوقت عناصر الأمن المحتجين في محاولة لإفشال احتجاج سكان الواحة ومطالبتهم بالحفاظ على الخطارات، و”إقبار وشل حركة كل من تسول له نفسه أن يتكلم عن حقه” حسب ما جاء في بيان للتنسيقية التي سبق لها أن احتجت أمام مقر عمالة إقليم الراشيدية يوم 19 أبريل 2013.
وعمد المحتجون إلى قطع الطريق الرابطة بين أرفود وتنجداد/ الجرف احتجاجا على الأوضاع المزرية التي تعيشها البلدة، بينما لم تنفع محاولات القوات العمومية فك الاعتصام بالقوة، ليطلب ممثلو السكان إلى الحوار على غرار ما تم سابقا مع الكاتب العام لوكالة الحوض المائي كير زيز.
واتفق ممثلو السلطة المحلية والشيوخ ومزاريك الخطارات وبعض الفاعلين، على ردم البئر الذي كان سببا في هذه النكبة التي طالت الخطارات، وأجج غضب السكان الذي أعلنوا استمرارهم في الاحتجاج إلى حين تنفيذ هذا الحل وجملة من الحلول التي اقترحت على هامش جلسة الحوار.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *