دفاع آيت الجيد يتقدم بشكاية جديدة ضد حامي الدين قيادي “البيجيدي”

دفاع آيت الجيد يتقدم بشكاية جديدة ضد حامي الدين قيادي “البيجيدي”

31122012-f2409علمت “المستقل” من مصدر جد مطلع، أن دفاع عائلة آيت الجيد، تقدم عصر أمس (الإثنين) بشكاية مباشرة إلى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، في مواجهة عبد العالي حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، يتهمه فيها بالمشاركة في قتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، قبل 20 سنة.
وأوضح أن جواد بنجلون، المحامي بهيأة فاس، تكلف شخصيا بإيداع هذه الشكاية المباشرة لدى مؤسسة قاضي التحقيق، في انتظار اتخاذها القرار المناسب في موضوعها، نيابة عن عدة محامين حقوقيين من مجموعة من هيآت المحامين خصوصا بالرباط وطنجة وفاس ومكناس، انتصبوا لمؤازرة عائلة آيت الجيد في سعيها لكشف حقيقة وفاة ابنها.
وكان الوكيل العام حفظ شكاية سابقة ضد حامي الدين بداعي أن المحكمة سبق أن بتت في تلك الجريمة وأدانته بسنتين سجنا نافذة على خلفية نفس الجريمة، بينما ترى عائلة آيت الجيد، أن حامي الدين توبع بناء على تهم أخرى لا تتعلق بقتل هذا الطالب اليساري الذي توفي يوم فاتح مارس 1993 بعد أقل من أسبوع على اعتداء طلبة إسلاميين عليه.
واستند الدفاع لإقحام اسم عبد العالي حامي الدين، الأستاذ الجامعي للعلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي، ضمن المشتبه في ضلوعهم في قتل محمد بنعيسى، من طلبة سابقين ينتمون إلى فصيلي الإصلاح والتجديد والعدل والإحسان، على شهادة الشاهد الوحيد الذي كان رفقة الضحية حين الاعتداء عليه بالمنطقة الصناعية سيدي إبراهيم.
وأورد هذا الشاهد الذي استمع إليه في عدة ملفات متفرعة بينها ذاك الذي أدين فيه عمر محب القيادي في العدل والإحسان بعشر سنوات حبسا نافذة يقضيها بسجن بوركايز بفاس، أسماء عدة طلبة يشغلون مراكز حساسة اليوم، قال إنهم فاجؤوه وزميله بنعيسى وأخرجوهما بالقوة يوم 25 فبراير 1993 من سيارة أجرة قبل أن يعتدوا عليهما.
وأصيب بنعيسى بجروح بليغة في مختلف أنحاء جسمه عجلت بوفاتها أيام قليلة بعد الحادث الذي وقع قرب مقهى مشهورة بسيدي إبراهيم، لما كان والشاهد في طريقهما إلى حي ليراك، في أوج تأجج الصراع السياسي بين الطلبة القاعديين وزملائهم الإسلاميين الذي كان من نتائجه وقوع مواجهات لم يسلم منها قياديون في فصائل طلابية بالجامعة.
وجاء هذا الجديد على بعد أيام معدودة من مثول 4 قياديين في حزب العدالة والتنمية بينهم أستاذ جامعي بمدينة سطات ومستشار جماعي بمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس وأستاذ وموظف، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 29 أبريل، للتحقيق تفصيليا معهم في موضوع اتهامهم بقتل بنعيسى آيت الجيد عمدا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *