تضامن أمازيغي مع عصيد المهدور دمه من شيوخ السلفية

تضامن أمازيغي مع عصيد المهدور دمه من شيوخ السلفية

ahmed_assidخرج التجمع العالمي الأمازيغي، عن صمته حيال الحملة ضد الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، التي شنها شيوخ السلفيين وكل من يدور في فلكهم من دعاة الإسلام السياسي”، مستنكرا حرب تكفير وصلت مستويات خطيرة بعد أن أصدر الشيخ حسن الكتاني فتوى مضمونها التهديد وهدر دم عصيد.
ودعا حكومة عبد الإله بنكيران إلى الإسراع بفتح تحقيق في ما صدر عن شيوخ السلفية في المغرب، وتطبيق القانون بحقهم باعتبار أن “ما صدر عنهم يمثل تحريضا صريحا على العنف والإرهاب والقتل”، مؤكدا أن تصريحات عصيد تدخل في خانة حرية الرأي والتعبير.
ورأى هذا التجمع أن ما قاله الناشط الأمازيغي أحمد عصيد، لا يمس بأي شكل من الأشكال الدين الإسلامي الذي ينصب السلفيين ومن معهم أنفسهم أوصياء عليه، محملا الحكومة أي تبعات خطيرة لتصريحات وتحركات السلفيين المغاربة ومن يدور في فلكهم.
ورأى التجمع في تلك التصريحات الصادرة عن شيوخ السلفية من داخل وخارج المغرب، تروم التحامل على مناضلي الحركة الأمازيغية بإصدار فتاوى تكفرهم وتعتبرهم أعداء لله، مما يشكل تهديدا صريحا لحياتهم، ويمثل حملة رجعية ضد حرية التعبير والرأي.
وانتقد عصيد أستاذ الفلسفة والشاعر والباحث في الثقافة الأمازيغية، والرئيس السابق للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، بعض مضامين تدريس مادة التربية الإسلامية لتلاميذ الجدع المشترك، لكن كلامه جلب له كل الويلات بعدما أصدر بعض شيوخ السلفية الجهادية، تهديدات صريحة بهدر دمه.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *