نزيف محاولات هجرة الأفارقة من سواحل طنجة وتطوان إلى إسبانيا لا يتوقف

نزيف محاولات هجرة الأفارقة من سواحل طنجة وتطوان إلى إسبانيا لا يتوقف

attachmentأعلن بلاغ للحرس المدني صباح اليوم، عن إنقاذه لسبعة مهاجرين افارقة غير قانونيين،من الغرق على بعد ستة أميال شمال مدينة سبتة المحتلة، وذلك أثناء خلال محاولتهم الوصول إلى السواحل الأندلسية. وتدخلت مصالح الإنقاذ البحري الاسباني والصليب الأحمر الإسباني، بعد توصلهما على الساعة السابعة صباحا، بالتوقيت المغربي، بإشعار من طاقم ناقلة بحرية التي تربط بين سبتة ومدينة الجزيرة الخضراء ينبه من خطر غرق قارب المهاجرين. وتمكنت مصالح الإنقاذ من انتشال الأفارقة السبعة بعدما تم تحديد نقطة تواجدهم هم في عرض البحر. وانطلق المهاجرون من إحدى سواحل تطوان، المشرفة على سيتة.
من جهتها وجهت تنسيقية الجاليات الجنوب إفريقية في المغرب، رسالة إلى المغرب،تطالبه من خلالها باحترام كرامة النساء والرجال من المهاجرين الأفارقة بالمغرب، كما نددت الرسالة التي تحمل توقيع رئيس التنسيقية، ييني فابيان ديدي، بتعامل بعض وسائل الإعلام الرسمية والتي تقدمهم للرأي العام كـ “حفنة من اللصوص، وقطاع الطرق والمجرمين، والحاملين لفيروس السيدا”.
وتشن السلطات العمومية بولاية تطوان، وعمالة المضيق حملات لتوقيف المهاجرين الأفارقة الغير القانونيين، اللاجئين بغابات بليونش،، بهدف جمعهم وترحيلهم مجددا إلى الحدود المغربية الجزائرية تشارك فيها عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، رفقة بعض أعوان السلطة الذي يدلوهم على أماكن تمركزهم ولجوؤهم وسط غابات المنطقة. وفي طنجة أوقفت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الأمنية الأولى، يوم الجمعة الماضي، 20 شخصا من المرشحين للهجرة السرية، خلال عملية قامت بها بشاطئ مرقالة مدينة طنجة.
و جاء توقيف هؤلاء الأشخاص المنحدرين جميعهم من إفريقيا جنوب الصحراء، عندما كانوا بصدد الهجرة في اتجاه السواحل الإيبيرية، ، قبل أن تحاصرهم عناصر الأمن وتقوم باعتقالهم ومصادرة التجهيزات الخاصة بالإبحار التي كانت بحوزتهم. ووفق مصادر مسؤولة فإن السلطات الأمنية قد تعمد إلى تفريق هؤلاء المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، على عدة مفوضيات أمنية بكل من مدينة مرتيل والمضيق قبل تقديمهم إلى النيابة العامة أو ترحيلهم مباشرة وتعمد السلطات الأمنية على ترحيل هؤلاء على متن حافلات إلى غاية الحدود الجزائرية مع مدينة وجدة، وإن كان أغلبهم يعود أدراجه مجددا إلى مدينة طنجة و تطوان أو الفنيدق.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *