تطورات جديدة في ملف التحقيق في قتل الطالب اليساري آيت الجيد

تطورات جديدة في ملف التحقيق في قتل الطالب اليساري آيت الجيد

5297390-7904663طوى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم (الإثنين)، صفحة أخرى من بحثه في ملف مقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد المعروف حركيا ب”بنعيسى”، قبل 20 سنة، المتهم فيه 4 نشطاء بحزب “البيجيدي” بينهم أستاذ جامعي بكلية بسطات، يتابعون في حالة سراح.
وأجل الاستنطاق التفصيلي للمتهمين الأربعة، إلى جلسة يوم 13 نونبر 2013، رغم حضورهم الجلسة التي استمع فيها إلى تصريحات حسن آيت الجيد أخ الطالب الهالك، المنتصب وأخوه طرفا مدنيا، بينما قرر قاضي التحقيق إعادة استدعاء الخمار الحديوي الشاهد الرئيسي في هذا الملف.
ولم يتوصل الشاهد بالاستدعاء الموجه إليه من قبل المحكمة منذ نحو ثلاثة أشهر والموجه إلى باشوية قرية با محمد حيث يقطن، فيما يعتبر حضوره جلسات التحقيق، ضروريا لكونه يملك خيوط هذا الملف باعتباره كان رفقة الهالك حين أنزلهما طلبة من العدل والإحسان والتجديد الطلابي، من سيارة الأجرة.
وتطوع محامون جدد للدفاع عن عائلة آيت الجيد، خاصة من هيآت أكادير وفاس والدار البيضاء والرباط وطنجة، بعدما انتصبت طرفا مدنيا في الملف وأدلت بما يفيد قانونية ذلك، عكس تشكيك عبد العالي حامي الدين القيادي في “البيجيدي”، في أن ليس للضحية عائلة بعد وفاة والديه قبل سنوات.
وأحال قاضي التحقيق باستئنافية فاس، الشكاية الجديدة الموجهة إليه ضد حامي الدين، على الوكيل العام لإعداد الطلبات في انتظار اتخاذ المتعين قانونا في شأنها، بعدما كان الوكيل العام حفظ شكاية سابقة ضده قدمت في الوقت ذاته لتقديم شكاية العائلة ضد أستاذ جامعي يوجد بين الأربعة المتابعين.
وبررت النيابة العامة قرار الحفظ بسبقية البت في النازلة، استنادا إلى إدانة حامي الدين والشاهد “خ. ك” وطالب ثالث يدعى “ع. ر” ينحدر من نواحي إقليم تاونات، بسنتين سجنا نافذة لكل واحد منهم على خلفية هذه الجريمة التي أدين عمر محب القيادي في العدل والإحسان، بموجبها ب10 سنوات سجنا نافذة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *