فضيحة تعشير السيارات بالناظور أمام قسم جرائم الأموال بفاس

فضيحة تعشير السيارات بالناظور أمام قسم جرائم الأموال بفاس

portailغاب 27 من أصل 61 متهما في ملف جرائم الأموال عدد 11/13 المتعلق باختلالات عرفها مركز تسجيل السيارات بمدينة الناظور، المعروض على أنظار غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، عن جلسة زوال اليوم (الثلاثاء)، لعدم توصلهم باستدعاء المثول أمام المحكمة.
وأحضر موظفو المركز السبعة المعتقلون بسجني عين قادوس وبوركايز، الذين بينهم اثنان أدينا في ملف أول ب10 سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهما فيما أدين عامل مهاجر بثلاث سنوات حبسا نافذة، بينما حضر الجلسة، 27 متهما مسرحا نسبة مهمة منهم من موظفي المركز وعمال مهاجرين.
وأجلت هيأة المحكمة النظر في الملف المعروض أمام انظارها في أول جلسة، إلى 18 يونيو المقبل لإعادة استدعاء المتهمين المتخلفين، ولإمهال إدارة الجمارك لتقديم طلباتها المدنية، في مواجهة كل المتهمين في هذا الملف الذي يعتبر الأضخم المعروض أمام أنظار قسم جرائم الأموال.
ويتعلق هذا الملف، بفضائح تعشير السيارات الواردة من الخارج التي شهدها مركز تسجيل السيارات بالناظور، ويتابع فيها مسؤولون سابقون على رأس المركز، بعضهم انتقل إلى العمل بمدن أخرى كالحسيمة ومكناس، بينما آخرون كانوا ما يزالون يمارسون مهامهم به.
ويتابع المتهمون الذين يوجد سبعة منهم رهن الاعتقال بسجني عين قادوس وبوركايز بمدينة فاس، بجناية منح إعفاء من رسم جمركي بدون إذن من القانون والمشاركة في ذلك واستعمال وثائق إدارية مزورة وتكوين عصابة إجرامية، إضافة إلى تهم أخرى تختلف من حالة إلى أخرى.
ويوجد بين المتابعين في الملف، مسؤولون سابقون في المركز المذكور، بعدما كان نفس القسم أدان اثنين منهم قبل نحو شهر، بعشر سنوات حبسا نافذة وغرامات مالية، لكل واحد منهما مقابل ثلاث سنوات سجنا نافذة أدين بها عامل مغربي مهاجر ببلجيكا.
وأطاح هذا الملف برؤوس كبيرة في قطاع التجهيز والنقل بإقليم الناظور، بعدما تفجر إثر شكاية من مجهولين أكدت تورط موظفين بالمركز بشكل مباشر أو غير مباشر، في تلاعبات شابت تعشير 5 سيارات أجنبية، ثلاثة منها في ملكية “ك. ع” العامل المهاجر المدان ابتدائيا.
وكان قاضي التحقيق باستئنافية فاس أمر فجر 13 يوليوز 2012، بإيداع 5 موظفين تابعين لمركز تسجيل السيارات بالناظور سجن عين قادوس، فيما شمل البحث مالكي الفحص التقني والمستخدمين به و9 تجار ينشطون في مجال بيع السيارات المستقدمة من الخارج.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *