الأمن الإسباني يعجز عن التوصل إلى أصحاب أسلحة مخبأة تحت الأرض بمدينة سبتة ويتخوف من الإرهاب

الأمن الإسباني يعجز عن التوصل إلى أصحاب أسلحة مخبأة تحت الأرض بمدينة سبتة ويتخوف من الإرهاب

attachmentمازال الأمن الإسباني يقف عاجزا أمام فك لغز الأسلحة التي تم العثور عليها مخبأة تحت الأرض، رغم إخضاعها لتحليل الحمض النووي، عله يتوصل إلى هوية أصحابها. و تتخوف الأجهزة الأمنية أن تكون لهذه الأسلحة التي تم رصدها علاقة بجماعات متطرفة، تهدف تنفيذ عمليات عنف بها. وقالت مصادر “المستقل” أن التحليلا الأولية أثبتت عدن استعمال هذه الأسلحة، ما يعني أنها كانت مدسوسة كأسلحة احتياطية لأهداف محدد لاحقا.
وعثر الأمن الإسباني بمدينة سبتة، على شحنة من الأسلحة والذخيرة مدسوسة بطريقة سرية تحت الأرض بغابة قرب نادي للرماية، تتضمن مسدسين من عيار 9 ملم، ومسدس آخر من نوع “برونينغ” عيار 6,35 ملم، ومسدسين للتنبيه، نوع “أولمبيك 38، ومسدس آخر من نوع “ستار”،علاوة على 10 علب لعيارات ، و374 رصاصة من عيارات نارية مختلفة، كما تم العثور في المخبأ الأرضي على عدة أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام.
وأثار العثور على الأسلحة النارية حالة إنذار قصوى، سواء بمدينة سبتة المحتلة أو بمعبر باب سبتة، تحسبا من أن تكون هذه الأسلحة معدة لتنفيذ أعمال إرهابية أو أعمال عنف بالمدينة، سيما وأن المخابرات الإسبانيى لم تتعرف لحد الآن على هوية أصحاب هذه الشحنة من الأسلحة والأهداف الحقيقة التي تكمن وراءها، والمتزامنة هجرة 8 شبان من مدينة سبتة للجهاد في سوريا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *