استمرار أعمال العنف بمدينة سيدي افني.. وأنباء عن إصابات في صفوف رجال الأمن

استمرار أعمال العنف بمدينة سيدي افني.. وأنباء عن إصابات في صفوف رجال الأمن

IFNI 12[1]تجددت المواجهات بين قوات الأمن العمومي بسيدي افني ومجموعة من شباب المدينة من بينهم عمال للإنعاش الوطني المكلفين بالنظافة، في خمسة مواقع بالمدينة وهي حي البرابر و بوعلام وكولومينا ومدخل الودادية.وجاءت هذه المواجهات حسب مصادر “المستقل” بعد إقدام قوات الأمن العمومي والسلطة المحلية للمدينة بنزع خيمة لعمال الإنعاش الوطني المطرودين من العمل والمعتصمين بحي البرابر، حيث قرروا التظاهر أمام عمالة سيدي افني، مطالبين وزارة الداخلية وسلطات المدينة بفتح حوار معهم على أمل إعادتهم للعمل.
وأدت الاشتباكات بين الجانبين إلى إغلاق مجموعة من الطرقات بالمدينة، خاصة المؤدية إلى مدينة كلميم ، مما فرض على وزارة الداخلية إرسال تعزيزات أمنية إضافية من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة قادمة من مدن تيزنيت وأكادير وكلميم، بعد تسجيل إصابات في صفوف رجال الأمن.
وعلمت “المستقل” من مصادر خاصة أن قوات الأمن العمومي بمختلف تشكيلاتها، قامت بتطويق مجموعة من الأحياء الملتهبة، التي تعرف تحركات الشباب المحتجين، وقامت بتطويق عدد من الأزقة والشوارع ومنع التجوال فيها.
ورغم أن قوات حفظ الأمن حاولت التدخل بليونة لحماية الممتلكات الخاصة والعامة وحماية المواطنين، إلا أن مثيري الشغب والفوضي، حاولوا استدراج قوات الأمن للدخول معها في مشاحنات، حتى تستغلها كورقة للضغط على الأمن العمومي، فيما تروج أخبار مفادها أن عناصر البوليساريو قد تكون من وراء أحداث سيدي إفني.
وأضافت مصادر “المستقل” أن شباب المدينة المحتج قاموا باعتراض سيارات قوات التدخل السريع والقوات المساعدة، عبر وضع حواجز وأحجار أمامها لإعاقة تحركها نحو وسط المدينة حيث بؤرة التوتر. كما نقلت مجموعة من سيارات الإسعاف المصابين من الطرفين لتلقي الإسعافات بمستشفى سيدي افني والمستشفى الإقليمي بتزنيت. كما رفض بعض المصابين من شباب المدينة الذهاب إلى المستشفى للعلاج خوفا من اعتقالهم بتهمة التحريض على الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة بعد شفائهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *