عسكريون وأكاديميون إسبان ينصحون إسبانيا وفرنسا بإنعاش الاقتصاد المغربي حتى لا يصبح عرضة للتهديد الجهادي

عسكريون وأكاديميون إسبان ينصحون إسبانيا وفرنسا بإنعاش الاقتصاد المغربي حتى لا يصبح عرضة للتهديد الجهادي

attachmentقال مسؤولون إسبان في مجال الدفاع أن “أي تهديد في المغرب العربي “يشكل في حد ذاته تهديدا لاسبانيا” باعتبارها تتواجد في “منطقة التوتر”. وأضاف متدخلون في منتدى عسكري مغلق انعقد يوم أمس بمدريد ، أن الدفاع عن سبتة ومليلية ينبغي أن يبدأ من منطقة الساحل، مضيفين بأنه من أجل تحقيق ذلك، ينبغي على إسبانيا تبني سياسة جيو استراتيجية في الاتحاد الأوروبي “لإنشاء جدار يواجه الضغوطات والتهديدات التي يتعرض لها كل من المغرب والجزائر والتي سوف تصل مستقبلا إلى أوربا”.
وتطرق المنتدي العسكري الذي نظمته الكتابة الإسبانية العامة في شؤون السياسة الدفاعية إلى المد السلفي بدول المغرب العربي، وتغلغل الإرهاب بساحل مالي، كما حظيتا كال من سبتة ومليلية باهتمام بالغ خلال أغلب مداخلات المشاركين، من عسكريين كالجنرال ميغيل أنخيل باليستيروس ، وسفراء، وصحافيين وأكادميين. وحذر هؤلاء من تنامي المد السلفي بالمنطقة مشيرين إلى أن “منطقة الساحل أصبحت تشكل نقطة ضعف في دول المغرب العربي، مؤكدين على أن وجود مغرب عربي مستقر ومزدهر في سياق إقليمي شامل سينعكس بالضرورة على “أمن مواطنيهم”، ومحذرين في نفس الوقت من عواقب تأخر الانتعاش الاقتصادي في المنطقة.
وقال الصحافي الإسباني إنريكي مونتانشيز، خلال مداخلته في المنتدي العسكري الإسباني أن ارتفاع نسبة الولادة لمغاربة سبتة، الذي يصل في معدله أربعة أطفال، وارتفاع نسبة البطالة التي تجاوزت 36 بالمائة بسبتة، يشكلان حقلا خصبا للجهاد، لأن “تنظيم القاعدة يشتغل بشكل جيد عندما يسيء الاقتصاد وتتدهور الحالة الاجتماعية للبعض” يقول الصحافي، وبالتالي فإنه ينبغي على كل من إسباينا إنعاش الاقتصاد المغربي حتى لا يصبح عرضة للتهديد الجهادي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *