ارتفاع ملفت لجرائم القتل بإقليم تطوان، والعدل والإحسان تدخل على الخط

ارتفاع ملفت لجرائم القتل بإقليم تطوان، والعدل والإحسان تدخل على الخط

mojtama3أقدم شاب لا يتجاوز عمره 18 سنة ، يوم أمس الأربعاء، على قتل شخص بحي “إشارة”‘ بطعنات بالسلاح الأبيض أصابته على مستو البطن. ولم يستفق سكان تطوان من هول جريمة قتل مزدوجة بمدينة الفنيدق وقبلها من جريمة بحي القصبة، وجريمة قتل سابقة بمدينة مرتيل وأخرى قبلها بالحي الإداري المجاور لولاية تطوان، ولولاية أمن المدينة، بعدما لقي شاب حتفه إثر طعنة بالسكين، من طرف صديقه، حتى عمت حالة من الهلع وسطهم بسبب جريمة يوم أمس. فضحايا القتل والاعتداءات متواصل بولاية تطوان، مما أرغم أكثر من 24 هيئة مدنية وحقوقية على توجيه شكاية إلى وزير الداخلية، و أخرى إلى كل من والي أمن تطوان، وعامل عمالة المضيق الفنيدق، تتحدث فيها عن “انفلات أمني أضحى يمس بسلامة و أمن المواطنين”، كما نبهوا فيها إلى عدم تسجيل شكايات المواطنين لدى دائرة الأمن، وعدم فعالية الحملات الأمنية التطهيرية التي تقتصر على المدمنين الصغار وتستثني المروجين الحقيقيين للمخدرات القوية وأباطرتها.
وعلمت “المستقل” أن جماعة العدل والإحسان دخلت بدورها على خط التنديد بالانفلات الأمني بإقليم تطوان، بعدما أعلنت في بلاغ توصلنا بنسخة منه عن تنظيمها لوقفة أحتجاجية بمدينة الفنيدق يوم غد الجمعة، بسبب ما وصفه البلاغ بـ “ما تعيشه هذه الأخيرة من أحداث خطيرة على المستوى الأمني، أمام غياب تام للسلطات الأمنية في محاربة أوكار الجريمة والمخدرات”. وقالت مصادر “المستقل” أ، وقفة العدلاويين ستكون مماثلة لوقفتين سابقتين ضد الفراغ الأمني بتطوان تم تنظيمهما قبل أسبوعين من طرف سكان أحياء جبل درسة والقصبة، وغيرها، قبالة المحكمة الابتدائية بتطوان.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *