أكثر من 300 شخصية مدنية وسياسية يدعمون الناشط الأمازيغي عصيد بعدما دعا لتحرير ممارسة الجنس

أكثر من 300 شخصية مدنية وسياسية يدعمون الناشط الأمازيغي عصيد بعدما دعا لتحرير ممارسة الجنس

1476_8بعدما طالب في وقت سابق بإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي، الذي يجرم المتورطين في العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وما لقيه من انتقادات واسعة في صفوف الرأي العام المغربي والتيارات المحافظة، وصلت بعض فتاوى المتطرفين الدينيين إلى حد المطالبة بإهدار دمه، تم تداول لائحة بهدف جمع توقيعات للتعبير عن الدعم المطلق للناشط الأمازيغي المغربي أحمد عصيد، حيث ضمت اللائحة إلى حدود الساعة أزيد من 300 توقيع لشخصيات مدنية وحقوقية وحزبية وأساتذة جامعيين وصحفيين وفنانين.

كما تم إنشاء صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تحمل اسم “من أجل حماية الحق في التعبير الحر” تضمنت بيانا جاء فيه ” أحمد عصيد مثقف مغربي ومدافع كبير عن الحقوق الإنسانية وحرية المعتقد. يقوم المتطرفون الإسلاميون اليوم وتحت أنظار الجميع بالتحريض على قتله، بدون أن يتعرض أحدهم للمحاسبة أو المتابعة وبدون أن تتدخل الدولة لحمايتهم. فهل سنعود من جديد لنعيش تحت وطأة محاكم التفتيش؟”.

كما دعا ذات البيان الحكومة المغربية لاتخاذ موقف صارم لحماية أحمد عصيد، مضيفا أن “من واجب الدولة والحكومة المغربيتين حماية كل مواطن يطمح للحرية، للديمقراطية ولممارسة حقه في الاختلاف، ويطالب بها كقيم مؤسسة للعيش المشترك”.

وطالب الفقيه المثير للجدل عبد الله النهاري، وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بالتحلي بالجرأة و تحريك متابعة قضائية في حق الناشط الأمازيغي أحمد عصيد وقال : “نحن نطالب بتحريك المسطرة ضد هذا العلماني، الذي يسود وجوهنا في العالم، بعدما صرح لأحد القنوات الأجنبية بضرورة مراجعة المناهج التعليمية لكونها تحتوي على رسالة تهديدية”، كما اتهمه ب “الإساءة للمغاربة والمسلمين من خلال مطالبة بإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي الداعي لتجريم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وهو ما يتعارض مع قيم الدين الإسلامي”، يضيف عبد الله النهاري.

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. Chnigri Ayyad

    الطيور على أشكالها تقع..لا غرابة في أن يكون جل الداعمين لرأي هذا الخبيث رضعوا من ثدي أمهم فرنسا أو إحدى دول الغرب العلماني ليعم الفساد في أرض الإسلام باسم الحرية التي تتبرأ من أفكارهم الحيوانية.فتبا لهم و لمناصرتهم لهذا الطرح البهائمي

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *