غضب عارم واحتجاجات سكان الفنيدق من تدهور الوضع الأمني

غضب عارم واحتجاجات سكان الفنيدق من تدهور الوضع الأمني

attachmentنفذ صبر سكان مدينة الفنيدق، بوابة أوربا، وطفح بهم الكيل، جراء انعدام الأمن، ليخرجوا مساء هذا اليوم (الجمعة 10 ماي)، في تظاهرة حاشدة ضد “الانفلات الأمني الفظيع والغير المسبوق الذي تعرفه مدينتهم. وعلى بعد 10 امتاؤ من مفوضية الأمن، رفع شباب ونساء وكهول المدينة شعارات قوية تنتقد أداء الشرطة القضائية، والمسؤولين عن الأمن هناك، والذي فضلوا الانزواء وترك المجال مفتوحا أما عناصر الأمن الذين تم استقدامهم من مدينة المضيق، ومرتيل، وتطوان. وكانت شعارات البوليس ها هو والأمن أين هو؟” من ضمن الشعارات التي كانت يسمع صداها عالية باب المسجد الأعظم، كما لم يسلم رئيس المفوضية ورئيس الشركة القضائية من الانتقادات والمطالب التي دعت وزارة الدخلية والمديرية العامة للأمن الوطني بإعفائهم من مهامهم وتعويضهم بعناصر كفأة قادرة على إعادة الأمن لنفوسهم. وشارك السكان احتجاجاتهم بعض الفعاليات السياسية والدينية والبرلمانية، فبيما غابت أغلب الأحزاب السياسية، في الوقت الذي شارك حزب العدالة و التنمية وجماعة العدل والإحسان. وجاءت الوقفة الغير متوقعة للتنديد بالتدهور الأمني الخطير الذي تشهده المدينة والذي زاد بحدة في الفترة الأخيرة مسجلة جملة من والاختلالات التي تشوب الأداء الأمني بالمدينة. وتزامن الوقفة مع شكاية وجهتها 25 هيئة مدنية وحقوقية على وزير الداخلية تشتكي فيها من عدم تفاعل السلطات الأمنية بالمدينة مع شكايات المواطنين وفعاليات المجتمع المدني، وعدم تسجيل شكايات المواطنين لدى دائرة الأمن، وعدم فعالية الحملات الأمنية التطهيرية التي تقتصر على المدمنين الصغار وتستثني المروجين الحقيقيين للمخدرات القوية وأباطرتها، علاوة على المعاملة الغير اللائقة من طرف عناصر أمن المدينة مع المواطنين

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد علي

    ان ماجرى بمدينة الفنيدق يجري حاليا لمدينة مرتيل والانفلاث الأمني بها وعدم تعامل رجال الأمن بلباقة مع المواطنين

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *