ما الهدف من قرار حزب الاستقلال؟ إضعاف بنكيران وإخراج الأزمي والعثماني من الحكومة

ما الهدف من قرار حزب الاستقلال؟ إضعاف بنكيران وإخراج الأزمي والعثماني من الحكومة

boysbandيبدو أن الهدف من وراء قرار حزب الاستقلال، الخروج من الحكومة مع طلب التحكيم الملكي ليهتف إلى خروج حزب الاستقلال إلى صفوف المعارضة فحسب مصادر مطلعة علم المستقل أن الهدف من هذا القرار الذي حيك خارج أسرار مقر حزب الاستقلال هو إرباك وإضعاف رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الذي تضايق شعبيته جهات نافدة في المملكة. انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة لا يعدو عن كونه ورقة تستعمل من طرف بعض خصوم الحكومة من أجل إظهار عبد الإله بنكيران أمام الرأي العام المغربي بصورة رئيس حكومة مهزوز وفاقد للشرعية. أما الهدف لأخر فهو إجباره على قبول تعديل حكومي طالما رفضه. فمن المعلوم أن بعض الجهات النافدة في الدولة أبدت مؤخرا تضايقها من تواجد وزيرين إسلاميين في وزارتين مهمتين بالنسبة للمخزن، ألا وهما وزارتي المالية والشؤون الخارجية. ادريس الازمي، الوزير المنتدب لدى وزير المالية المكلف بالميزانية أصبح يشكل مشكلة كبرى بالنسبة لبعض الجهات التي لايروقها أن يكون لحزب العدالة والتنمية عين داخل وزارة المالية وما أدراك ما وزارة المالية. سعد الدين العثماني، وزير الخارجية، وإن كان لينا وطيعا إلا انه بفضل تواجده في هذه الوزارة السيادية يعطي لحزب العدالة والتنمية بعدا دوليا يزعج جهات متنفذة تحبذ أن لايكون للإسلاميين أي دور على الصعيد الدولي ولو كان صغيرا.
من الواضح أن طبخة 25 نونبر 2011 لم تعد ترضي بعض الأطراف في الدولة المغربية والتي لايمكنها أن تتحمل أن يصول ويجول حزب العدالة والتنمية لمدة خمس سنين كاملة. لذلك ارتأت، حسب مصادر المستقبل، هذه الجهات المرور إلى مخطط يهدف إلى تحجيم تواجد الإسلاميين في الحكومة مستلهمتا في ذلك تجربة الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي الذي لم يكن يسير إلا 10 في المائة من شؤون المغرب. حزب الاستقلال الذي سبق له أن لعب دور الكابح لطموحات حكومة التناوب التي ترأسها الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي وذلك عبر شطحات عباس الفاسي سايقا والتي كوفئ عليها بتعيينه وزيرا أولا في 2007، يريد أن يعيد نفس السيناريو الذي سبق له أن نجح فيه مع الاتحاديين ولكن هذه المرة بمهاجمة الإسلاميين وخلط أوراقهم لصالح كل من أرادو إعاقة المسلسل الديمقراطي في المغرب. ولكن هذه المرة هذا المخطط يصعب تنفيذه نظرا لأن الظروف الدولية قد تغيرت ولان حزب العدالة والتنمية، خلافا للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو حزب قوي تنظيميا ومتناسق في قيادته.

مقالات ذات صله

  1. الاسم الكريم...

    lانا اتفق بشكل تام مع هذا الكلام فمهما كانت اسباب قرار انسحاب الاستغلاليين من حكومة بنكيران فالغرض واحد وهو اضعاف بنكيران ولي ذراعيه ليرضخ للفاسدين ويلعب دور الذين سبقوه في التسيير ألا وهو العمل على قضاء مصاحهم وحسب وهذا طبعا سيفقده تألقه واشعاعه المتناميين يوما بعد يوم لكن الذي لا يعرفه خصوم بنكيران هو ان هذا الحزب وعلى رأسهم بنكيران لا تسيرهم الاهواء في العادة وانما هي الشحنة الايمانية الربانية التي تمدهم بالطاقة الفولاذية والتي ستقف بالمرصاد لكل الهجمات الآتية من الخصوم وانا اعتقد ان الشيء الوحيد الذي يمكن ان يوقف زحف العدالة والتنمية هو فقط ضعف الايمان والتقاعس عن اداء الواجب

    الرد
  2. ماجد

    اتفق مع صاحب المقال جهات في المخزن خططت لهذا وهي التي كانت خططت لشباط حتى اصبح على راس حزب الاستقلال، اما السيد العثماني فهو افضل الوزراء في العمل واكثرهم ديناميكية وأقلهم مشاكل. اتمنى له التوفيق وان يصبح رئيس الحكومة المقبل

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *