إسبانيا مصرة على طرد المغربي نور الدين الزياني اليوم الثلاثاء بتهمة التخابر مع “لادجيد”

إسبانيا مصرة على طرد المغربي نور الدين الزياني اليوم الثلاثاء بتهمة التخابر مع “لادجيد”

attachment (1)

علمت “المستقل” من مصادر متطابقة أن إسبانيا مصرة على طرد الزياني من ترابها اليوم الثلاثاء، وترحيله إلى المغرب، بتهمة “العمالة” مع المخابرات العسكرية المغربية “لادجيد” رغم تدخلات العديد من الجهات المغربية، والحزب القومي الكاتالاني، “حزب الوفاق والتجمع الكتالاني”. فقد أعلن نائبه لدى البرلمان الأوربي، رامون تريموسا عزمه تقديم سؤال إلى المفوضية الأوروبية بخصوص ما يعتبره اعتداء للمخابرات الإسبانية على مهاجر مغربي يدافع عن استقلال مقاطعة كاتالونيا عن المملكة الإسبانية. وكان لوقع خبر قرار ترحيل المغربي نور الدين الزياني بتهمة التجسس لصالح مديرية الدراسات والمستندات التي يديرها ياسين المنصوري “لادجيد”، وقع حمام بادر على الجهاز نظرا لما ينطوي عليه تداعيات سياسية كبيرة بين البلدين ستخيم بظلالها حتما على فعالية نشاط هذا الجهاز خارج التراب المغربي، خصوصا بعد طرد بعض المواطنين المغاربة في بلدان أخرى بنفس التهمة، وهي أمور لم تكن تحدث سابقا.
وبرر الجنرال فيليكس سانز رولدان، مدير المخابرات الوطنية الإسبانية المعروف بـ “لاكاسا” قرار الطرد بكون الزياني نور الدين يعرض الأمن القومي الإسباني للخطر بسبب دعمه للإسلام السلفي، وتنظيم تظاهرات لصالح مغربية الصحراء، بالإضافة إلى تلقي جمعيته أموالا كبيرة من طرف الدولة المغربية، وعلاقته الوطيدة مع القنصل المغربي ببرشلونة. ووسط صمت مريب لحد الآن للدولة المغربية على هذا القرار، وعدم صدور أي رد فعل مغربي بخصوصه سواء من طرف جهاز ياسين المنصوري أو الحكومة المغربية، فإن مصير الزياني يبقى مبهوما في حالة طرده فعلا طبقا للقرار الصادر ضده.
وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت عن دراستها لقرار رسمي يقضي بطرد المغربي، نور الدين زياني، وهو زعيم اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في كاتالونيا بتهمة التعامل مع جهاز المخابرات العسكرية المغربية. وحسب مصادر “اللمستقل” فإن إجراءات طرد المغربي الذي يرأس كذلك مؤسسة “الكاتالانيين الجدد” جاء بناء على طلب من مدير المخابرات المركزية الإسبانية الجنرال فيليكس سانث رولدان ، الذي وجه تقريرا سريا للحكومة الكاتالانية، تتهم فيه الزياني بالعمل مع المخابرات العسكرية، وتعزيزه للإسلام الراديكالي السلفي وسط الجمعيات التي يرأسها والتي تضم حوالي 75 مسجدا، ومحاولة السيطرة على المجال الديني الإسلامي في مقاطعة كاتالونيا، والترويج لإسلام سلفي متطرف.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *