عواقب مخزنة الرياضة. جامعة الفاسي الفهري في قمة العبث بمصالح المغرب

عواقب مخزنة الرياضة. جامعة الفاسي الفهري في قمة العبث بمصالح المغرب

fassifihri-copie-2أظهرت قصة توقيف مدافع المنتخب الوطني، والجيش الملكي، عبد الرحيم شاكير، قمة التردي التي وصل له تسيير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت قيادة علي الفاسي الفهري وحوارييه. قضية عبد الرحيم شاكير أظهرت جليا بأن الجامعة وصلت إلى الحضيض ولم تعد تراعي أي شيء. فعلي الفاسي الفهري والمتحكمون في الجامعة يضربون يوميا عرض الحائط بمصالح المغرب العليا. يماطلون في عقد الجمع العام لتجنب تقديم الحساب إلى الرأي العام الوطني. يتلاعبون بمصير المنتخبات الوطنية. ويستخفون بسمعة ومصالح اللاعبين. فمنذ الاستقلال لم يشهد تسيير كرة القدم في المغرب أزمة مثل هذه التي يعيشها مع جامعة الفاسي الفهري. فحتى في أثناء سنوات الرصاص، واستفراد الحسن الثاني بالقرارات، وتعيينه لجنرالات على رأس الجامعة. لم تعش هذه الأخيرة فوضى عارمة كالتي تتخبط فيها الآن. والأدهى أن لا أحد في هذه الجامعة، لا رئيسها علي الفاسي الفهري ولا رجلها القوي كريم العالم، الذي يصرف على نفسه الملايين دون حسيب أورقيب، تحلوا بالشجاعة الأدبية للتواصل مع المغاربة عشاق الكرة المستديرة. تخبط، رعونة، عجرفة، وهواية تلك هي سمات التسيير المخزني للرياضة الأكثر شعبية في المغرب. ومع ذلك لازال علي الفاسي الفهري مصرا على استبلاد المغاربة بمحاولة الاستمرار على رأس الجامعة. فهل من ربيع كروي ينقذ المغاربة من هؤلاء

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *