منظمة العفو الدولية تندد بتراجع حرية التعبير في عهد بنكيران

منظمة العفو الدولية تندد بتراجع حرية التعبير في عهد بنكيران

attachment (1)أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي الدولي لسنة 2013 عن وضعية حقوق الإنسان، انتقدت فيه تراجع حرية التعبير بالمغرب وتكوين الجمعيات، كما نددت بقمع الرأي المخالف والتعذيب وصنوفه، كما لم تسلم المعاملة التي وصفها التقرير بـ “السيئة” التي يعاني منها المهاجرين الأفارقة الغير النظاميين بالمغرب. وقال تقرير المنظمة الحقوقية الدولية، أن السلطات فرضت قيودا على حرية التعبير وقامت بمقاضاة منتقدي الحكم الملكي والدين ومؤسسات الدولة، وكذلك أنصار حق تقرير المصير للصحراء الغربية، وواصلت السلطات قمع الصحفيين وغيرهم من منتقدي النظام، واستخدمت قوات الأمن القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين.
قالت المنظمة أنه فُرض على الطالب عبد الصمد هيدور، في فبراير دفع غرامة وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة “إهانة الملك”، عقب نشره شريط فيديو على شبكة الإنترنت ينتقد الملك.، كما أيدت محكمة استئناف الدار البيضاء الحكم بالسجن سنة واحدة، الصادر في يوليو بحق مغني الراب، معاذ بلغوات، بتهمة إهانة الشرطة. ووجّ إليه الاتهام عقب نشر شريط فيديو لإحدى أغنياته على شبكة الإنترنت. وسجن في شهر مارس.
كما حكم، في شتنبر الماضي ، على طارق رشدي وخمسة ناشطين آخرين في «حركة 20 فبراير»، التي تطالب بالإصلاح السياسي، بفترات سجن وصل بعضها إلى 10 أشهر. وأدينوا بتهم من قبيل إهانة موظفين رسميين وممارسة العنف ضدهم. وفي نهاية العام، ظل العشرات من ناشطي «حركة 20 فبراير» وراء القضبان.
واستعرض التقرير قائلا أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وواجه من اشتُبه بأن لهم صلة بالإرهاب أو بجرائم أمنية أخرى خطر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة ومحاكمات جائرة. كما تعرض مهاجرون ولاجئون وطالبو لجوء لهجمات. وظلت النساء والفتيات تعاني من التمييز في القانون والواقع الفعلي. وحكم على ما لا يقل عن سبعة أشخاص بالإعدام؛ ولم تنفذ أي أحكام بالإعدام.
وانتقدت منظمة العفو الدولية توصلها بتقارير عن تعرض المعتقلين للتعذيب ولغيره من ضروب المعاملة السيئة، حيث أخضع المعتقلون المحتجزون لأغراض التحقيق لدى “الديستي” لخطر التعذيب على نحو خاص. وعقب زيارته للمغرب في شتنبر ، أشار “مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب» إلى أن التعذيب يتفشى أكثر كلما تصوّرت الدولة أن ثمة تهديداً للأمن. ولاحظ أنه نادراً ما أدت مزاعم التعذيب إلى مقاضاة الجناة المزعومين. ونددت المنظمة في نفس التقرير ب تقاعس «جبهة البوليساريو» مجدداً عن اتخاذ أي خطوات لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في المخيمات الخاضعة لسيطرتها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *