الزايدي يلوح إلى إمكانية الانفصال عن حزب الاتحاد الاشتراكي أياما بعد انضمام العمالي والاشتراكي

الزايدي يلوح إلى إمكانية الانفصال عن حزب الاتحاد الاشتراكي أياما بعد انضمام العمالي والاشتراكي

الزايديلوح أحمد الزايدي مؤسس تيار “الديمقراطية والانفتاح” داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، إلى أن التيار الذي يقوده من الممكن أن ينفصل حزب لشكر ويؤسس حزبا آخر، مضيفا أن تياره يختلف مع توجهات قيادة الحزب، وبخاصة ما يتعلق بانسحاب حزب “الاستقلال” من الحكومة، وإدماج كل من حزبي “الاتحاد العمالي” و “الحزب الاشتراكي” إلى العائلة الاشتراكية تحت مسمى “الاتحاد الاشتراكي”، واعتبرهم خصوما سياسية، بخاصة أنهم قدموا من تيار G8 .
وأضافت مصادر “المستقل”، أن الزايدي بعث رسالة إلكترونية لأنصاره تدعو الحركة التصحيحية إلى عقد اجتماعات عاجلة، وانتخاب منسقين وطنيين يمثلون التيار في الاجتماعات الوطنية، تسهيلا لعمل التيار وضبطا لاتصالاته الداخلية، كما طلبت الرسالة من أنصار الزايدي انتخاب منسق إقليمي لفئة الشباب، ومنسقة إقليمية للنساء، حتى تكون جميع الفئات ممثلة.
وقال الزايدي أن التيار الذي يقوده يرفض جملة وتفصلا الطريقة التي تعامل معها حزب “الاتحاد الاشتراكي” للأزمة السياسية الحالية التي يعرفها الائتلاف الحاكم، بعد تهديد “الاستقلال” بالانسحاب، وأضاف أن التيار الذي يقوده يمتلك موقفا مخالفا، حيث ينسجم مع الظرفية السياسية والاقتصادية التي تخدم المصلحة العليا للوطن، بعيدا عن المزايدات السياسية والحزبية الضيقة.
وتجدر الإشارة إلى أن أحمد الزايدي وأنصاره، رفضوا الأربعاء الماضي حضور الندوة الصحفية التي نظمتها قيادة “الاتحاد الاشتراكي” لإعلان اندماج حزبي “العمالي” و “الاشتراكي” مع الحزب، رغم أنه لم يبدي رفضه لفكرة انضمام الحزبين للعائلة الاشتراكية.

وكان أحمد الزايدي قد انتقد بشدة منذ المؤتمر الأخير للحزب الطريقة التي تم بها اختيار إدريس لشكر كاتبا أولا للحزب، حيث اتهم الداخلية وبعض الأجهزة النافدة بالدولة بدعمه في الانتخابات، واختار رفقة مجموعة من أنصاره التكتل داخل تيار أطلق عليه “الديمقراطية والانفتاح”. فهل هي بوادر تأسيس حزب جديد يخرج من رحم “الاتحاد الاشتراكي”، بخاصة أن تيار أحمد الزايدي يضم جل برلماني الحزب ؟

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *